الصفحة 20 من 63

إجابة الشيخ أبي مصعب على بعض الأسئلة:

الشيخ أبو مصعب: أقرأ بعض الأسئلة التي جاءت بسبب النقاش الذي حصل، وما كان متعلقًا منها بالنقاش أرد عليه ..

الأخ أبو فراس هو شخصيًا ممن جاهد في سوريا وكانت له ممارسة، ولكن مثله مثل كل الناس الذين انقطعت جماعاتهم فعملوا بصورة فردية، وأنا يطيب لي جدًا ويسرّني أن يكون في النهاية ما فهمته من سرور ليس موقف جماعة سرور، لأنه بهذا الفهم تكون جماعة أخرى قد دخلت في جماعة المجاهدين ودخلت في الفقه الصحيح.

فكما سمعنا من أبي فراس فالجماعة ترى كفر الحكّام أنظمةً وأعيانًا كما سمعتم، وترى قتالهم، وترى قتال من فيهم من المسلمين وتأخذ بفتوى ابن تيمية، في حين ما فهمته أنا من الشيخ سرور أنه لا يكفّر الحكَّام. أما القضية التي لا تقبل الفهم ما كُتب في المجلة، وهو أنه يرد فتوى ابن تيمية ولا يرى تطبيقها على الحال التي نحن فيها، وأنا أرى مثل هذه القناعة كافية لوحدها لكي تجعل الإنسان لا يجاهد. فإذا كنت ترى أنه لا يجوز قتال هؤلاء الناس فكيف ستجاهد؟!

فيبدو لي وما فهمته أنّ منهج الجماعة بما فيها من علماء وقادة شيء، وما قال الشيخ أبو فراس شيء آخر، يعني في نهاية الجلسة كان هناك شيخ اسمه محمد العبدة رئيس تحرير المجلة الأخرى التي تصدر عن الشيخ، محمد العبدة هو رئيس تحرير مجلة (البيان) ، بعد الشجار الذي حصل مع الشيخ خرج الشيخ سرور، فتناقشنا نصف ساعة، فبعد أن تناقشنا في البرلمان قال لي:"هل تريد مني أن أكفّر همّام سعيد وهو من كبار الإخوان لأنه دخل في البرلمان؟".

وهمام سعيد هو من قيادات الإخوان الأردنيّين التي دخلت في البرلمان، فقلت له:"لا أطلب منك أن تكفره وأنا لا أكفّر همّام سعيد، ولكن أقول أن هذا الرجل بدخوله للبرلمان صار من طائفة الكفر، وقد يكون غير كافر، والذي يغلب على ظني أنه متأوِّل بتأوِّل فاسد"، وذكرت له قول أهل السنة وعذرهم بالجهل والتأويل الفاسد.

وقلت له:"أما أن أقول أنه صار من طائفة الكفر فهذا حكم ربّ العالمين؛ طائفة الكفر هم الذين يحكمون بغير ما أنزل الله، فإذا دخل همام سعيد البرلمان وصار رئيسًا أو نائب رئيس أو وزيرًا أو نائب وزير، فهذا صار من طائفة الكفر، فلا أنا ولا أنت نستطيع أن نُخرجه".

فقال لي:"ما شاء الله! يعني همام سعيد صار عندكم من طائفة الكفر".

فقلت له:"نعم أصبح عندنا من طائفة الكفر".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت