الصفحة 44 من 63

فهو يتعرَّض لبحوث حركيّة جادّة جدًا، مهما كانت غريبة ومزعجة لكثير من الحركات التي عليها أن تُحدث نوعًا من التَّغيير في طريقة التفكير.

وكذلك مثل مسألة الإعلام العسكري والإعلام السياسي والعمليات، يعني قضايا حركية وتنظيميّة معقّدة في الفصل الثالث من الكتاب، فهذه الفصول يجب أن تُقرأ ويجب أن تُفهم، ومثل الجزء المتعلّق بقضية الانتفاضة والفكر الديمقراطي.

الآن الوقت تأخَّر فينا والله أعلم، فسأحاول أن أترك المجال للأسئلة بحيث تغطّي هذا البحث ولا تذهب بنا إلى قضايا جانبية، وكنت وضعت أرقامًا لبعض الصفحات أحببت أن أقرأ منها من الكتاب وأشرح بعض القضايا ولكن ضاق الوقت.

أحد الحضور: ( .. ) .

الشيخ: إن شاء الله تعالى أنا سآخذ مختارات من الكتاب وأجعل في كل واحدة منها محاضرة، بالإضافة إلى أنني سأعرض على المركز هنا أو غيره أن نقوم ببحث موضوع حرب العصابات بالذات؛ وكيف نستخرج قوانين وقواعد حرب عصابات جهادية إسلامية.

فحرب العصابات علم بحت مثله مثل علم الرياضيات وغيره، فكيف نؤسلمه فنأخذ ما يناسبنا منه ونترك ما لا يناسبنا، وكيف نأخذ منه التكتيكات العسكريّة والسياسية والعلمية ...

( .. ) فالكاتب يرى أنّه بعد الغزو حرب العصابات الجهادية هي الحل لمواجهة النظام العسكري، فجعل مقدمة للبحث بعنوان (نظرية حرب العصابات) ، والبحث يقع في ثلاثين صفحة وعندي نسخة منه، وطلبت من الأخ أن يجعله في محاضرات لأنه قيم جدًا وأرى أنّ الإخوة في بيشاور جميعًا في حاجة له.

فسأحول أن أتفق مع هذا المركز أو غيره أن أقيم دورة في (نظريّة حرب العصابات) من ناحية إدارتها السياسية والعسكرية والإعلامية على مدى عشر محاضرات، فنقيمها ونسجلها في أشرطة ويكون البحث مطبوعًا ومسموعًا، فإذا وُفِّقنا إلى ذلك فنغطّي كل الفائدة الموجودة في الفصل الثالث وأكثر.

حتى الأخ المصري استدلّ بكثير من كتاب (التجربة السورية) فأخذ فصولًا موجودة في الكتاب، فقط أنتقل إلى نقطة أساسية من الكتاب الثاني أحببت أن أقرأها، ولا أريد أن أتجاوز دون أن أتكلم عنها وهي موضوع حماة، فهناك كثير من الإخوة مهتمَّون بهذا الموضوع بالذات، ولم يلتفت أحد إلى هذه المشكلة ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت