فهرس الكتاب

الصفحة 142 من 159

الأول: أنها [آية] [1] من الفاتحة ومن كل [سورة] [2] ما عدا براءة.

الثاني: أنها ليست بآية في الفاتحة ولا في غيرها.

الثالث: أنها آية في الفاتحة وليست بآية في غيرها. وكل منهم يأتي بحجج وأدلة على قوله.

وأظهر الأقوال: هو ما يستشهد له الأصول وهو الجمع بين هذه الأدلة بأن البسملة في الفاتحة وفي أول كل سورة آية من القرآن في بعض الحروف، كحرف قارئ أهل مكة -عبد الله بن كثير- وليس بحرف في بعض القراءات، ولا إشكال في كون الحرف أو الكلمة قراءة مروية في بعض القراءات وليست بقراءة في قراءة أخرى، فقوله في سورة الحديد: {فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ} . ليس فيه لفظة (هو) في مصحف عثمان بن عفان الذي بقي في المدينة، وفي بعض المصاحف، كالمصاحف التي أرسلت إلى العراق فيها: {فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ} [3] [الحديد: 24] فلفظة (هو) من القرآن العظيم في قراءة عاصم وليست من القرآن العظيم في قراءة نافع. و {بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ} في بعض القراءات: {وَالزُّبُرِ} وفي بعضها {بالزُّبُرِ} [4] [آل عمران / 184] . وفي سورة البقرة: {وَقَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا} [البقرة: 116] بلا واو، وهو في المصاحف

(1) في الأصل:"سورة"وهو سبق لسان.

(2) في الأصل:"آية"وهو سبق لسان.

(3) انظر: المبسوط لابن مهران (ص 430) .

(4) السابق (172) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت