الصفحة 594 من 636

الرابع أنَّ هذا الدليل معارَضٌ بمثله بأن يقال قد قال فلان خلافَ هذه المقالة فيكونُ قولُه حجةً لأنَّ ظنَّ المؤمنِ لا يخطئ وذلك يتأتَّى في كلِّ مسألةٍ خلافيَّةٍ

قوله على أن قوله صلى الله عليه وسلم أصْحابي كالنجومِ بأيِّهم اقتديتم اهتديتم يدلُّ على ذلك فإنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم أخبر عن الاهتداء في الاقتداء وما هو بمثله من الإخبارات يدلُّ على كون المخْبَر عنه متحقِّقًا وإلا لكان الاقتداءُ بهم ضلالًا لا اهتداءً

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت