فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 220

ذُو الزِّيَادَة

حروفها الْيَوْم تنساه أَو سألتمونيها أَو السمان هويت أَي الَّتِي لَا تكون الزِّيَادَة لغير الْإِلْحَاق والتضعيف إِلَّا مِنْهَا

وَمعنى الْإِلْحَاق أَنَّهَا إِنَّمَا زيدت لغَرَض جعل مِثَال على مِثَال أَزِيد مِنْهُ ليعامل مُعَامَلَته فنحو قردد مُلْحق وَنَحْو مقتل غير مُلْحق لما ثَبت من قياسها لغيره وَنَحْو أفعل وَفعل وفاعل كَذَلِك لذَلِك ولمجيء مصادرها مُخَالفَة

وَلَا تقع الْألف للإلحاق فِي الِاسْم حَشْوًا لما يلْزم من تحريكها

وتعرف الزِّيَادَة بالاشتقاق وَعدم النظير وَغَلَبَة الزِّيَادَة فِيهِ وَالتَّرْجِيح عِنْد التَّعَارُض

والاشتقاق الْمُحَقق مقدم فَلذَلِك حكم بثلاثية عنسل وشأمل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت