نِعَالَهُمْ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ:"لِمَ خَلَعْتُمْ نِعَالَكُمْ؟"، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، رَأَيْنَاكَ خَلَعْتَ فَخَلَعْنَا، فَقَالَ:"إِنَّ جِبْرِيلَ أَتَانِي، فَأَخْبَرَنِي أَنَّ بِهِمَا خَبَثًا، فَإِذَا جَاءَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلْيَقْلِبْ نَعْلَهُ، فَلْيَنْظُرْ فِيهِمَا خَبَثٌ فَلْيَمْسَحْهُمَا بِالْأَرْضِ، ثُمَّ لَيُصَلِّ فِيهَا") فإذا وجدت النجاسة قبل الصلاة ولم يعلم بها الإنسان إلا في أثناء الصلاة يزيلها والسابق صحيح ولو علم بها بعد انقضاء الصلاة فصلاته صحيحة لأن هذا لا علاقة بطهارة رفع الحدث وإنما باللباس كحال الإنسان الذي يصلى وظهر شيء من عورته دون قصد فصلاته صحيحة.
وأما إذا انتهى وقت المسح على الخف فصلى الإنسان على غير طهارة فيعيد الصلاة.
خطأ الإمام بالجمع في الصلاة:
الإمام الذي يجمع بالخطأ لابد أن لا يبادر بالجمع فعليه أن ينتظر الناس , كما أن الجمع لا يشترط فيه الموالاة فلو جمع ابتداء ولو ذهب جماعة وأراد أن يجمع فلا حرج على الصحيح ولا يشترط نية في الصلاة الأولى لأن المأموم الذي يأتي بالصلاة لا يعلم هل يجمع الإمام أم لا يجمع فصلاته صحيحة وكذلك صلاة الإمام.
وإذا تعجل الإمام بالجمع الخطأ فجمع العشاء مع المغرب اجتهادًا فبحسب حاله فلا يقال بإعادة الصلاة لأنهم جمعوا على أصل مشروع كما جاء عن عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ (جَمَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ، وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ مِنْ غَيْرِ خَوْفٍ، وَلا مَطَرٍ"، قِيلَ: مَا أَرَادَ بِذَلِكَ، قَالَ: كَيْ لا يُحْرِجَ أُمَّتَهُ) لهذا لا نقول بإعادة الصلاة ولكن نلزمهم بشدة الاحتياط والتحري فيما يستقبلون."
رابط الحلقة
بارك الله في علم شيخي وعمره ,,,