الصفحة 80 من 179

مُخفٍ من أمر القرآن شيء لأخفى قصة زيد، كل شيءٍ سُجِّل، سُجلت هذه الأمور دروسًا للناس، لماذا تُسَجَّل؟ لماذا تُسَجَّل على الصحابة؟ لماذا قام علم الجرح والتعديل؟ هذه الأمور تسجل للعبرة وتسجل على أصحابها رغم أنه قد عُفي عنهم.

فالقصد الذي صار بهذه الصورة، لا تأخذهم نفوسهم إنه لماذا نحن نقول بهذه الدروس، أنا ملزم أن أقول بهذا الكلام من ثلاثة وجوه، ولذلك سأُخرج هذا البحث كما حصل شهادة لله -سبحانه وتعالى-:

أولًا: لأن الله -سبحانه وتعالى- يقول: {وَلاَ يَأْبَ الشهَدَاءُ إِذَا مَا دُعُوا} ، وأنا مدعوّ من كل الناس، فكل الناس يقولون لي: يا أبا مصعب كنت في قضية الجهاد في الجزائر فما هي القصة؟ فيجب أن تعرف الناس القصة، كما شهدنا على الجهاد في سورية نشهد على الجهاد في الجزائر للعبرة وأخذ الدروس.

الأمر الثاني: إني أنا من حقي أن أدفع عن نفسي التهمة،"رحِم الله امرئًا جبَّ المغِيبة عن نفسه."قلت لكم ارجعوا فما رجعتم فتلوّثت أنا بهذا الكلام، إلى الآن في ناس ما تريد أن تعمل معنا في الجهاد الصحيح وتقول لي أنت ملوث في قضية الجزائر، وإلى الآن أنا كنت أخفي هذه القضايا لأسباب أمنية، وإلى الآن ما زال ما قلته لك نصف ما أعلم، في أمور لا أستطيع أن أقولها لك، لأنها تضر ناسًا أمنيًا وتضرهم هم أنفسهم أمنيًا وما كنت لأوذيهم هم أنفسهم، ما كنت لأقول كلام يؤذيهم لأني لا أُعين كافرًا على مسلم، حتى أبرّئ نفسي فأعين كافرًا على مسلم، أعلم أمورًا تبرئني وتزيد في دورهم في هذه القضية ولكن تؤذيهم فما أقولها، أما الجانب المنهجي فهذا حق الله وحق رسوله -صلى الله عليه وسلم-، لما واحد يقول قتل أمه فأنا أقول له أنا كنت بريئًا من هذا، فالآن الزوار"رايحين جايين عليّ"الآن بسبب جهدي في قضية الطالبان يقولون: نحن نقف معك ولكن برر لنا قضية الجزائر ماذا حصل في الجزائر؟

فأولًا: شهادة الحق لازم تؤدى ليستفيد الناس.

ثانيًا:"رحِم الله امرًئا جبَّ المغِيبة عن نفسه."

أنا لم يكن لي علاقة بالقضية وأمامك وثائق مثل عين الشمس، بعدما فعل فينا أبو قتادة كل ما فعل نتيجة وقوفنا الصحيح هذا -والرجل يتأثر نفسيًا جدًا؛ عاطفي- فبعد كل ما فعل وشتمنا واتهمني مرةً بالردّة ومرةً بالبدعة، فأنا دعوتهم للتحكيم الشرعي، وأمامك وثائق التحكيم الشرعي، فقط أكتفي بإحدى النتائج النهائية وأقرأ لك ما كَتَبَ أبو

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت