الصفحة 28 من 35

1-الدنيا ثمرات الروح والمادة وليس لها خالق ومدبر خارج عنها.

2-أن العلاقة التي نجدها بين الروح والمادة هي نتيجة الأعمال (كرما) لأن الأعمال تعيد الروح إلى الدنيا مرة بعد مرة.

3-لا تتخلص الروح من العودة إلا بالإيمان الصحيح والعلم الصحيح والسيرة الحسنة ويسمى هذا التخلص (مكتي) (النجاة) .

4-الروح الناجية هي (برماتما) (إله) وتتردد وبعد النجاة لإضاءة السبيل للسائرين، فالواجب على الإنسان أن يجتهد في تخليص روحه من العودة.

5-الدنيا مركز الأرواح ومستقرها وتسلسل الأرواح في الدنيا غير متناه.

6-أهنسا برمو دهرما (أفضل الدين هو ترك القتل والإيذاء) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت