فهرس الكتاب

الصفحة 113 من 182

أراد أربعة أخلاف في ضرعٍ لازقٍ لَحِقَ أقرابها فانشمَرَ وانضمّ.

وقال لآخر:

رَأَيْتُ بَنِي العَلاَّتِ لما تَضَافَرُوا ... يَحُوزون سَهْمِي دُونَهُم في الشَّمائِلِ

أي: يُنزلونني بالمنزلة الخسيسة، والعرب تقول: فلان عندي باليمين، أي بمنزلة حسنة، وإذا خَسَّتْ منزلته قال: أنت عندي بالشِّمال.

وقال عديّ بن زيد يخاطب النّعمان بن المنذر، ويفضّله على أخيه:

كَيْفَ تَرْجُو رَدَّ المُفِيضِ وقَدْ أخَّـ ... رَ قِدْحَيْكَ في بَيَاضِ الشِّمالِ

يقول: كنت أنا المُفيضَ بقدح أخيك وقِدْحِك ففَوّزْتُك عليه، وقد كان أخوك قد أَخَّرَك، وجعل قِدْحَك بالشِّمَال لئلا يَفوزَ.

قال: ويقال: فلان مشمول الخلائق، أي كريم الأخلاق، أُخِذَ من الماء الّذي هَبّتْ به الشَّمَال فَبَرَّدَتْه"1."

94-"أبو تراب: قال الأصمعيّ: إنّه لمُطْرَخِمُّ ومُطْلَخِمُّ، أي: متكبِّرٌ ومتعظِّمٌ وكذلك: مُسْلَخِمٌ"2.

95-"عُلْجُوم وعُرْجُوم؛ عن أبي عمرو وأبي تراب"3.

96-"قال ابن الفرج: يقال: فَرْطَح القُرْصَ وفَلْطَحَه، إذا بسطه، وأنشد لرجل من بلحارث بن كعب يصف حيَّة:"

جُعِلَتْ لَهَازِمُهُ عِزِينَ ورأسُه

1 التّهذيب 11/373، 374، وينظر: اللسان (شمل) 11/365.

2 التّهذيب 7/679.

3 الفائق 2/416، والعُرْجوم والعُلْجوم: الناقة الشديدة الغليظة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت