الصفحة 32 من 58

على مذهبه مع تحذيره، كذلك تجد الشافعي والإمام أحمد رحمه الله، بهذا نقول: ينبغي لطالب العلم أن يعتني بالدليل.

هذه الكتب في مذهب الإمام مالك رحمه الله تتباين من جهة تحريرها وعمدتها، وكذلك أيضا دقتها، ثمة بين المدونة وبين هذه المختصرات كتب اعتنت بفروع مذهب الإمام مالك رحمه الله قد يقال إن من أهم الكتب في مذهب المالكية هو كتاب الذخيرة للإمام القرافي عليه رحمة الله؛ الإمام القرافي رحمه الله جمع ما اشتهر من الكتب عند المشارقة والمغاربة من المالكيين وجمعه في كتابه الذخيرة، حتى أصبح عمدة حتى إن القرافي رحمه الله يسمى بأنه هو محرر المذهب ومحققه، ويشبه بعض المالكية المتأخرين بابن تيمية بالنسبة لمذهب الإمام أحمد رحمه الله، وذلك لأن فيه شيء من التجرد وكذلك إرجاع المسائل إلى أصولها على نحو دقيق؛ و القرافي رحمه الله في كتابه الذخيرة في مذهب الإمام مالك اعتمد في جمعه لهذه المسائل على عدة كتب: الكتاب الأول وهو الأصل في ذلك اعتمد على المدونة للإمام مالك فأورد ما فيها من مسائل، الكتاب الثاني الرسالة لابن أبي زيد القيرواني، الكتاب الثالث: التفريع في الفروع لابن الجلاب وهذا أيضا من الكتب النفيسة عند ا لمالكية التي يعتنون بها، الكتاب الرابع: التلقين في الفروع لعبد الوهاب القاضي، وإذا أطلق القاضي عند المالكية فيريدون بذلك عبد الوهاب القاضي التغلبي فله كتاب التلقين في فروع مذهب الإمام مالك رحمه الله، الكتاب الخامس: الجواهر الثمينة في علم إمام المدينة، وهذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت