ثم صلي عليه يوم الخميس ظهرًا في الجامع الأموي، ثم بجامع جراح، وشيعه خلق كثير جدًا.
وبالمناسبة فثمة هاهنا لطيفة، وهي أن ابن القيم كان قد رأى قبل موته شيخه ابن تيمية في المنام. فسأله عن منزلته. فأشار ابن تيمية إلى علوها فوق بعض الأكابر. ثم قال له: وأنت كدت تلحق بنا، ولكن أنت في طبقة ابن خزيمة. رحم الله الجميع وأورثنا وإياهم الفردوس الأعلى من الجنة.