الصفحة 32 من 43

وأخرج البيهقي عن محمد بن عبدالله بن عبدالحكم (1) قال ( سمعت الشافعي يقول: أفضل الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم , أبوبكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي - رضي الله عنهم - ) (2)

وأخرج الهروي عن يوسف بن يحيي البويطي قال ( سألت الشافعي أأصلي خلف الرافضي ؟ قال: لا تصل خلف الرافضي ولا القدري ولا المرجئ . قلت: صفهم لنا , قال: من قال: الإيمان قول فهو مرجئ , ومن قال: إن أبابكر وعمر ليسا بإمامين فهو رافضي , ومن جعل المشيئة إلى نفسه فهو قدري ) (3)

هـ - نهيه رحمه الله عن الكلام والخصومات في الدين:

أخرج الهروي عن الربيع بن سليمان قال ( سمعت الشافعي يقول: ... لو أن رجلًا أوصى بكتبه من العلم لآخر , وكان فيها كتب الكلام , لم تدخل في الوصية لأنه ليس من العِلْم ) (4)

وأخرج الهروي عن الحسن الزعفراني قال ( سمعت الشافعي يقول: ما ناظرت أحدًا في الكلام إلا مرة وأنا أستغفر الله من ذلك ) (5)

وأخرج الهروي عن الربيع بن سليمان قال ( قال الشافعي: لو أردت أن أضع على كل مخالف كتابًا كبيرًا لفعلت , ولكن ليس الكلام من شأني , ولا أحب أن ينسب إليّ منه شيء ) (6)

وأخرج ابن بطة عن أبي ثور قال ( قال لي الشافعي: ما رأيت أحدًا ارتدى شيئًا من الكلام فأفلح ) (7)

(1) هو محمد بن عبدالله بن عبدالحكم المصري أبو عبدالله , قال عنه الشيرازي ( صحب الشافعي وتفقه به وحمل في المحنة إلى بغداد إلى ابن أبي داؤد ولم يجب إلى ما طلب منه ورد إلى مصر .. مات سنة اثنتين وستين ومائتين ) طبقات الفقهاء ص99 وانظر ترجمته في طبقات الشافعية لابن هداية الله ص30 وشذرات الذهب 2/154

(2) مناقب الشافعي 1/433

(3) ذك الكلام ( ق-215 ) وأورده الذهبي في السير 10/31

(4) ذم الكلام ( ق -213 ) وأورده الذهبي في السير 10/30

(5) ذم الكلام ( ق-213 ) وأورده الذهبي في السير 10/30

(6) ذم الكلام ( ق-215 )

(7) الإبانة الكبرى ص535-536

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت