فهرس الكتاب

الصفحة 212 من 288

"هم المتعمقون الغالون"، قال:"ويكون الذين يتكلمون بأقصى حلوقهم، مأخوذ من النطع، وهو الغار الأعلى" [1] . قال:"وفي حديث حذيفة: من أقرأ الناس منافق لا يدع منه واوًا ولا ألفا يلفته بلسانه، كما تلفت البقرة الخلاء بلسانها، أي تلويه، يقال: لفته وفتله، أي لواه" [2] والخلاء الرطب من الكلأ.

وخرج أبو بكر محمد بن الحسين الآجري [3] جزءا في حلية القارئ، جمع فيه أخبارًا وآثارا حسنة، من ذلك:

وعن سعد بن مالك قال: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول:"إن هذا القرآن نزل بحزن، فإذا قرأتموه فابكوا، فإن لم تبكوا فتباكو" [4] :

وعن بريدة [5] رضي الله عنه قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"اقرءوا القرآن بحزن فإنه نزل بحزن".

وعن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"إن أحسن الناس صوتا بالقرآن من إذا سمعته يقرأ، حسبته"

(1) كتاب الغريبين ص188ظ.

(2) نفس المصدر ص171ظ.

(3) هو محمد بن الحسين بن عبد الله الآجري، أبو بكر البغدادي، مصنف"كتاب الشريعة في السنة"و"الأربعين"وغير ذلك، توفي سنة 360هـ"وفيات الأعيان 1/ 617، تذكرة الحفاظ 3/ 139".

(4) ورواه البيهقي في شعب الإيمان 1/ 345ظ، 358ظ، وابن ماجة في سننه 1/ 424،"فتباكوا": أي تكلفوا البكاء.

(5) هو بريدة بن الحصيب، أبو عبد الله الأسلمي، أبو عبد الله الأسلمي، صحابي، توفي سنة 63هـ"تهذيب التهذيب 1/ 432".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت