فهرس الكتاب

الصفحة 216 من 288

وفي رواية سهل بن سعد [1] : يقومون حروفه كما يقام السهم، لا يجاوز تراقيهم، يتعجلون آخره ولا يتأجلونه [2] .

وعن أبي الدرداء رضي الله عنه: إياكم والهذاذين الذين يهذون القرآن ويسرعون بقراءته، فإنما مثل ذلك كمثل الأكمة التي لا أمسكت ماء ولا أنبتت [82 و] كلأ [3] .

وفي كتاب شيخنا"جمال القراء":

"قال رجل لسليم [4] رحمه الله: جئتك لأقرأ عليك التحقيق، فقال سليم: يابن أخي، شهدت حمزة وأتاه رجل في مثل هذا، فبكى وقال: يابن أخي، إن التحقيق صون القرآن، فإن صنته فقد حققته، وهذا هو التشديق" [5] .

وفيه:

"قال سفيان بن عيينة: من أعطى القرآن فمد عينيه إلى شيء مما صغر القرآن، فقد خالف القرآن، ألم تسمع قوله سبحانه وتعالى: وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ، لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا"

(1) هو سهل بن سعد بن مالك بن خالد أبو العباس الأنصاري، آخر من مات بالمدينة من الصحابة، توفي سنة 91هـ على خلاف"الإصابة 2/ 88، تهذيب التهذيب 4/ 252".

(2) شعب الإيمان 1/ 428ظ.

(3) شعب الإيمان 1/ 429و.

(4) هو سليم بن عيسى بن سليم بن عامر الحنفي بالولاء، أبو عيسى"ويقال: أبو محمد"الكوفي، المقرئ، أخص أصحاب حمزة بن حبيب وأقومهم لحروفه، توفي سنة 198هـ"النشر 1/ 166، غاية النهاية 1/ 318".

(5) جمال القراء ص125ظ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت