الصفحة 443 من 589

ايفور ارمسترونغ رتشاردز

والنقد بالتفسير

لا يكاد المرء يقترب من ايفور آرمترونغ رتشاردز إلا وهو يحس برهبة عظمى، فان اطلاعه في كل مجال من مجالات المعرفة واسع مترامي الأطراف، وتميزه في ستة ميادين، بجانب ميدان النقد، فذ ساطع، والألمعية والحذاقة في كتبه الأولى - على الأقل - رائعة، حتى ان دراسة سريعة له في بضعة آلاف من الكلمات لمحتوم عليها أن تكون سطحية مضحكة، وأن"معنى المعنى"وحده بما فيه من مشكلات الخدع"الصوتية"و"والثنوية" (1) ؛ وان ما يحويه من

(1) يعني المؤلفان بهذه الخدع العناصر التي تجعل المعاني في الكلمات غير محدودة كتعدد الإيحاءات الصوتية للكلمة الواحدة، أما الخدع العناصرية فهي التي تحملها المصطلحات العامة مثل الفضيلة، الحرية، الديمقراطية، السلم، المجد. وأما النوع الثالث فهو المصطلح الذي يحمل دلالتين معًا مثل"معرفة"فإنها تشير إلى ما هو معروف كما قد تشير إلى عملية التعرف به"وجمال"قد تعني خصائص الشيء الجميل كما تعني التأثيرات العاطفية الناجمة عن تلك الخصائص انظر"معنى المعنى"1330 134.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت