الصفحة 101 من 302

1526 حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ مَسْلمَةَ حَدَّثَنَا مَالكٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِالرَّحْمَنِ بْنِ نَوْفَلٍ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ زَيْنَبَ ابْنَةِ أُمِّ سَلمَةَ عَنْ أُمِّ سَلمَةَ رَضِي الله عَنْهَا قَالتْ شَكَوْتُ إِلى رَسُول اللهِ صَلى الله عَليْهِ وَسَلمَ أَنِّي أَشْتَكِي فَقَال طُوفِي مِنْ وَرَاءِ النَّاسِ وَأَنْتِ رَاكِبَةٌ فَطُفْتُ وَرَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليْهِ وَسَلمَ يُصَلي إِلى جَنْبِ البَيْتِ وَهُوَ يَقْرَأُ بِالطُّورِ وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ (1)

(1) ش8 ـ وجه ب:

قوله: ( بَاب المَرِيضِ يَطُوفُ رَاكِبًا ) يشير إلى أن الطواف راكبًا لا يجوز إلا لعذر كالمريض والكبير والأعرج والأشل وضعيف البنية الذي لا يستطيع المزاحمة وما أشبه ذلك ، المهم أنه لا يكون إلا لعذر ؛ لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم طاف على البعير خشية التأذي فكيف بمن لا يستطيع ؟ وعلى هذا فنقول: يشترط في الطواف أن يكون الطائف ماشيًا ولا يجوز أن يطوف محمولًا ولا على بعير ولا على عربية إلا لعذر . يجب أن يكون ماشيًا ولا يجوز راكبًا إلا لعذر .

فإن قال قائل: أرأيتم لو أن هذا الطائف ابتدأ الطواف ثم مع اللين والهدوء نام ولم يستيقظ إلا قيل له يا فلان صلي ركعتين خلف المقام ، ما الحكم ؟ الحكم أنه يجزئه ، إذا قلنا بأنه لا تُشترط الطهارة واضح ، وإذا قلنا تُشترط نظرنا هل نام نومًا عميقًا بحيث لو أحدث لم يحس بنفسه فالطواف غير صحيح ؛ لأنه انتقض الوضوء ، وإن كان نومًا خفيفًا يعني ينعس ويسمع الكلام ويسمع لو حدث منه شيء فإن طوافه صحيح .

سؤال: إذا قال قائل النبي صلى الله عليه وسلم طاف راكبًا والزحام الآن أكثر زحامًا فهل يطوف راكبًا في الزحام ؟

الجواب: لو قلنا إن الزحام يجوز معه ـ الزحام المعتاد يعني ـ يجوز أن يركب معه الإنسان ويكون على عربية لامتلأ المسجد عربيات وامتلأ من هؤلاء القوم الذين كسروا رؤوس الناس وخشب خشب وصار فيه تعب عظيم ، لكن نقول إذا خرج الإنسان عن المعتاد كما قلت لكم لمرض أو شلل أو عرَّض أو ضعف قلنا لا بأس أن يُحمل .

سؤال: حفظك الله ، من قال الحج والعمرة تامة تامة تامة بعد صلاة الصبح أن يجلس في المكان الذي صلى فيه ثم يسبح ثلاثًا وثلاثين ويكبر ثلاثًا وثلاثين؟

الجواب: أولًا أن هذا الحديث فيه نظر بعض العلماء ضعفه ، وثانيًا الذي يظهر أنه ليس المراد أن يبقى في المسجد مكانه وأنه إذا قام عن مكانه إما لأنه أريح له أو لاستماع ذكر فلا بأس .

سؤال: أحسن الله إليكم ، مداومة عبد الله بن الزبير رضي الله عنه على ركعتي بعد صلاة العصر سبق أن هذه من خصائص ابن الزبير .

الجواب: اقرأ أثر عبد الله بن الزبير .

السائل: قَال عَبْدُالعَزِيزِ وَرَأَيْتُ عَبْدَاللهِ بْنَ الزُّبَيْرِ يُصَلي رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ العَصْرِ وَيُخْبِرُ أَنَّ عَائِشَةَ رَضِي الله عَنْهَا حَدَّثَتْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَليْهِ وَسَلمَ لمْ يَدْخُل بَيْتَهَا إِلا صَلاهُمَا .

الجواب: ما بلغه أن النبي صلى الله عليه وسلم سُئل عن ذلك فقال لا وأن الدوام عليهما من خصائص النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم .

سؤال: بارك الله فيك كيفية المسح والتقبيل للحجر الأسود؟

الجواب: المسح يمر يده عليه .

السائل: كل الحجر ؟

الجواب: لا .. يكفي على أدنى جزء منه .

السائل: وكذلك اليماني ؟

الجواب: وكذلك اليماني . وأما التقبيل معروف أن يضع شفتيه عليه، وأيضًا يُقبل بلا صوت ، العلماء يقولون: يضع شفتيه عليه بلا صوت .

سؤال: من أحرم من الميقات ثم ذهب إلى عرفة ولم يطف طواف القدوم هل يرمل في طواف الإفاضة أو لا يرمل ؟

الجواب: لا يرمل لأن بعد الوقوف بعرفة والرمي والنحر والحلق يتحلل فلا يرمل .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت