1544 حَدَّثَنَا عَليٌّ سَمِعَ أَبَا بَكْرِ بْنَ عَيَّاشٍ حَدَّثَنَا عَبْدُالعَزِيزِ لقِيتُ أَنَسًا ح و حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَنْ عَبْدِالعَزِيزِ قَال خَرَجْتُ إِلى مِنًى يَوْمَ التَّرْوِيَةِ فَلقِيتُ أَنَسًا رَضِي الله عَنْه ذَاهِبًا عَلى حِمَارٍ فَقُلتُ أَيْنَ صَلى النَّبِيُّ صَلى الله عَليْهِ وَسَلمَ هَذَا اليَوْمَ الظُّهْرَ فَقَال انْظُرْ حَيْثُ يُصَلي أُمَرَاؤُكَ فَصَل (1)
82 ـ بَاب الصَّلاةِ بِمِنًى
1545 حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ المُنْذِرِ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَال أَخْبَرَنِي عُبَيْدُاللهِ بْنُ عَبْدِاللهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِيهِ قَال صَلى رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليْهِ وَسَلمَ بِمِنًى رَكْعَتَيْنِ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ صَدْرًا مِنْ خِلافَتِهِ (2)
(1) كأن أنس رضي الله عنه فهم من هذا السائل أنه يريد المخالفة ولهذا لم يبين له أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم صلى في منى بل قال: ( صلي حيث يصلي أمراؤك ) فالسؤال ليس سؤال استشكال بل لعله سؤال إثارة ، لماذا يصلي الأمير مثلًا في مكة ثم يخرج ؟ ولهذا لم يُخبره بل قال: ( صلي حيث يصلي أمراؤك ) .
سؤال: قلنا إنهم كانوا في الجاهلية يهلون من عند أصنامهم على الصفا لهذا أنزل الله عز وجل قوله في الصفا ، هل هذا هو العلة أو غير ذلك ؟
الجواب: يجوز أن تتعدد العلل في حكم واحد .
(2) هذا الباب في قوله ( بمنى ) بمعنى في ، ومن المعلوم أن الحروف المعاني لها معاني متعددة تأتي بمعنى كذا وبمعنى ومعنى كذا . قال الله تعالى: { وإنكم لتمرون عليهم مصبحين وبالليل } أي وفي الليل . كما تأتي في بمعنى الباء مثل قوله صلى الله عليه وسلم: (( عُذبت امرأة في هرة حبستها ) )أي بسبب .