الصفحة 5 من 302

1419 حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى أَخْبَرَنَا الْوَلِيدُ حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ أنه سَمِعَ عَطَاءً يُحَدِّثُ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِاللَّهِ رَضِي الله عنهمَا أَنَّ إِهْلالَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ حِينَ اسْتَوَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ رَوَاهُ أَنَسٌ وَابْنُ عَبَّاسٍ رَضِي الله عنهمْ (1)

(1) هذا حديث جابر ، يقول: ( أن إهلال رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذي الحليفة حين استوت به راحلته ) على إيش ؟ في صحيح مسلم ( على البيداء ) ولم يذكر ( حين استوى على راحلته ) وبينهما فرق (استوى على راحلته ) يعني استقر عليها وقامت ، استوت به الراحلة يعني هي التي استوت وعلت على البيداء . ماذا قال الشارح ؟

تعليق من فتح الباري:

ثم ذكر المصنف حديث ابن عمر في إهلال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين استوت به راحلته وحديث جابر نحوه، وسيأتي الكلام عليه بعد أبواب وغرضه منه الرد على من زعم أن الحج ماشيًا أفضل لتقديمه في الذكر عن الراكب ، فبين أنه لو كان أفضل لفعله النبي صلى الله عليه وسلم بدليل أنه لم يُحرم حتى استوت به راحلته، ذكر ذلك ابن المنير في الحاشية، وقال غيره: مناسبة الحديث للآية أن ذا الحليفة فج عميق والركوب مناسب لقوله: { وَعَلَى كُلّ ضَامِرٍ } وقال الإسماعيلي: ليس في الحديثين شيء مما ترجم الباب به. ورُد بأن فيهما الإشارة إلى أن الركوب أفضل فيؤخذ منه جواز المشي .

الشيخ: على كل حال سمعتم الحديث هذا ، والأقرب أنه إذا استوى على راحلته .

سؤال: عفا الله عنك يا شيخ ، البيداء نحن نستعملها إذا كانت الأرض مستوية وصارت واسعة نقول لها بيداء ؟

الجواب: بيداء ولكن إذا صارت مرتفعة قليلًا ؟ نقرن بين لغتكم ولغة العرب ، طيب تُراجع .

سؤال: إذا كان في الطائرة ليس معه إحرام هل نقول: على وجه الوجوب إن كان عالمًا أن يلبس الإزار من الغترة أو مثل ذلك ؟

الجواب: إي .. إذا كان يريد الإحرام يجب .

سؤال: ما يتأثر الإنسان نفسيًا إذا نزل أمام الناس بسروال؟

الجواب: أبدًا الناس بارك الله فيك في الإحرام الحمد لله نفوسهم مطمئنة .

السائل: أقول حقيقة هذه إذا نزل أمام الناس بسروال مثلًا لعل يصير شيء في صدره مثلًا ؟

الجواب: لا .. ما فيه شيء .

السائل: الحقيقة هذا الموقف صعب ؟

الجواب: أبدًا ما هو صعب ، جربنا هذا ، لكن ما هو على هذا الوجه بالضبط ، الإنسان يمشي بإزار فقط .. عليه السروال ولفه على أعلى صدره .

السائل: ؟

الجواب: يعني يبقى على سرواله ؟ ما أظنه يقوله .

سؤال: ؟

الجواب: لا ما هي مسألة فدية ، لكن إذا قلنا يحظر ما معناه إن الواحد يخير بين فعل المحظور والفدية ... والله الناس يختلفون ، ما أظن إذا وضع إحرامه وجاء من الطيارة ومطلع ، لاسيما إذا كان ذا هيئة ، لأنه معلوم أن ذا الهيئة ما يمكن أن يفعل هذا إلا إنه محرم .

سؤال: يا شيخ ، من لبس الإحرام وانتظر للميقات وسائق الطيارة مر بالميقات ولم يخبره وهو بنيته ولابس الإحرام ؟

الجواب: يحرم من حين بلغه ذلك وتكون الفدية على الطيار ما لم ينو الدخول في النسك .

السائل: ما نوى الدخول في النسك إلا بعد ما فات على الميقات ؟

الجواب: لماذا ما يحتاط ؟ لماذا ما يتعلم ؟

السائل: يقولون إنها تقديرية في هذه الطيارات ، النية ؟

الجواب: والله أما الذي يذهب من القصيم يرى المدينة من تحته .

على كل حال المسألة هذه إيجاب الهدي في ترك الواجب ، أصلًا فيها شيء، في النفس منها شيء ، أنا أرى أن يحتاط فإن كانت واجبة فقد أدى ما عليه وإلا فهي تطوع .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت