الصفحة 3330 من 4199

محمد بن معاوية نا أبو خليفة الفضل بن الحباب الجمحى نا أبو الوليد الطيالسي نا الليث ابن سعد عن بكير بن عبد الله بن الاشج عن أبى مرة مولى عقيل بن أبى طالب عن حكيم بن عقال سألت أم المؤمنين عائشة ما يحرم على الرجل من امرأته إذا كان صائما؟ قالت: فرجها قلت: فما يحرم عليه منها إذا كانت حائضا؟ قالت: فرجها وهو قول أم سلمة أم المؤمنين * ومن طريق حماد بن سلمة عن عبيدالله بن محمد بن عقيل عن ابن عباس قال للرجل من امرأته وهى حائض كل شئ الا مخرج الدم * ومن طريق وكيع عن اسماعيل بن أبى خالد عن الشعبى قال: يباشر الرجل الحائض إذا كف عنها الاذى * ومن طريق وكيع عن مالك بن مغول عن عطاء بن أبى رباح أنه قال في الحائض لا بأس أن يأتيها زوجها فيما دون الدم * ومن طريق وكيع عن عطاء بن أبى رباح عن الحكم بن عتيبة أنه قال في الحائض لا بأس: أن يضع الرجل فرجه عليه ما لم يدخله - يعنى على فرجها - * وبه إلى وكيع عن الربيع عن الحسن البصري أنه كان لا يرى بأسا ان يقلب فخذي الحائض، وهو قول مسروق، وابراهيم النخعي.

وسفيان الثوري.

ومحمد بن الحسن صاحب أبى حنيفة.

وأبى سليمان.

وجميع أصحابنا وهو المشهور عن الشافعي * قال أبو محمد: قد بينا سقوط جميع الاقوال التى قدمنا الا هذا القول وقول من تعلق بالاية فنظرنا في هذا القول فوجدنا ما روينا من طريق مسلم نا زهير بن حرب

نا عبد الرحمن بن مهدى نا حماد بن سلمة أرنا ثابت - هو البنانى - عن أنس بن مالك فذكر حديثا، وفيه فأنزل الله تعالى: (ويسألونك عن المحيض قل هو اذى فاعتزلوا النساء في المحيض) إلى آخر الآية فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اصنعوا كل شئ الا النكاح"* قال أبو محمد: فهذا خبر في غاية الصحة وهو بيان للآية بين عليه الصلاة والسلام إثر نزولها مراد ربه تعالى فيها، وصح بهذا قول من قال من العلماء: ان معنى قوله عزوجل في المحيض: انما هو موضع الحيض ولا شك في هذا لانه عليه الصلاة والسلام بين مراد ربه تعالى في الآية ولم ينسخها ولم ينسخها قال الله عزوجل: (لتبين للناس ما نزل إليهم) وبالله تعالى التوفيق * 1917 مسألة ومن وطئ حائضا عامدا أو جاهلا فقد عصى الله تعالى في العمد وليس عليه في ذلك شئ لا صدقة ولا غيرها الا التوبة والاستغفار، وقد قال قائلون في ذلك بكفارة كما روينا عن ابن عباس ان وطئها في الدم فدينار وان وطئها في انقطاع الدم فنصف دينار * وعن قتادة ان كان واجدا فدينار وان لم يجد فنصف"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت