الصفحة 15 من 85

، ومن طلبها وجدها في كتب الحديث والعقائد، ولم يزل السلف يأثرونها ويروونها من غير تكبر، ولم يقولوا: إنها تشبه خصائص المخلوق، بل إنها صفة للرب تعالى كسائر صفاته، نؤمن بها ولا نكيفها؛ حيث لم يخالفها عقل سليم ولا نقل صحيح، بل النقول المتكاثرة المتواردة على حكم واحد يتعذر تأويلها.

3 ـ ثم قال في السطر الذي يليه: [ ? وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ ?[ سورة الزمر، الآية: 67 ] ؛ أي بقدرته، ? يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ ? [ سورة الفتح، الآية: 10 ] « ويد الله مع الجماعة » (1) أي يؤيدهم بنصره ... إلخ ].

(1) جزء من حديث رواه الترمذي برقم (2167) في الفتن، باب ما جاء في لزوم الجماعة عن ابن عمر رضي الله عنه. والنسائي برقم (4020) 7/92، في تحريم الدم، باب قتل من فارق الجماعة. عن عرفجة بن شريح رضي الله عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت