حاجة البشر
إلى
الأمر بالمعروف
والنّهي عن المنكر
لسَمَاحَةِ الشَّيْخِ العَلَّامَةِ
عَبْدِ اللَّهِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ جِبْرِيْنٍ
ـ حَفِظَهُ اللَّهُ تَعَالَى،ورَعَاهُ ـ
قام بتنسيق الكتاب ونشره:
سَلمَانُ بْنُ عَبْدِ القَادِرِ أبُوْ زَيْدٍ
غَفَرَ اللَّهُ لَهُ، ولِوَالدَيْهِ، ولِمَشَايخِهِ، ولجَمِيْعِ المُسْلِمِيْنَ.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الحمد الله الذي خلقنا للعبادة، وفرض علينا أن نجاهد فيه حق جهاده، أحمده وأشكره، وأسأله الفضل والزيادة، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وهي أعظم شهادة، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله الذي نصره ربه وبلغه مراده، صلى الله عليه وسلم وعلى آله وأصحابه، ومن تابعهم في العمل والنية والإرادة.
أما بعد:
فإن من آمن بالله -تعالى- ربًّا، ورضي بالإسلام دينا، واتبع شريعة محمد -صلى الله عليه وسلم- وجب عليه أن يكمل ما التزمه من الاتباع والاقتفاء، والتمسك بالشريعة، والعمل بوصية النبي -صلى الله عليه وسلم- حينما أوصى أصحابه بقوله:"عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي، تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ" [1] وحينما أخبر بقوله:"المتمسك بسنتي عند فساد أمتي له أجر شهيد" [2] .
(1) أخرجه الترمذي برقم (2676) ، وأبو داود برقم (4607) ، وابن ماجه برقم (42) ، وأحمد في المسند: (4/ 126، 127) .
من حديث العرباض بن سارية -رضي الله عنه-.
(2) أخرجه أبو نعيم في الحلية: (8/ 200) ، والهيثمي في مجمع الزوائد: (1/ 172) ، والمتقي الهندي في كنز العمال: (1071) ، والزيلعي في نصب الراية: (2/ 190) ، عن أبي هريرة -رضي الله عنه-. قال المنذري: (1/ 41) : إسناده لا بأس به، وضعفه الألباني. انظر: السلسلة الضعيفة (327) .