فهرس الكتاب
وورد في حديث النواس بن سمعان الطويل في قصة الدجال ونزول عيسى عند المنارة البيضاء شرقي دمشق بين مهرودتين واضعا كفيه على أجنحة ملكين، إذا طأطأ رأسه قطر، وإذا رفعه تحدَّر منه جمان كاللؤلؤ، فلا يحل لكافر يجد ريح نفسه إلا مات، ونفسه ينتهي حيث ينتهي طرفه [1] . وفي حديث الإسراء عن أبي هريرة مرفوعا:"ولقيت عيسى ربعة أحمر كأنما خرج من ديماس- يعني الحمام" [2] متفق عليه وعن ابن عمر قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"رأيت عيسى و موسى و إبراهيم فأما عيسى فأحمر جعد عريض الصدر.. إلخ" [3] أخرجه البخاري وعن نافع عن عبد الله:"وأراني الليلة عند الكعبة في المنام، فإذا رجل أدم كأحسن ما يرى من أدم الرجال، تضرب لمته بين منكبيه، رجل الشعر يقطر رأسه ماء، واضعا يديه على منكبي رجلين يطوف بالبيت، فقلت: من هذا؟ فقالوا: المسيح بن مريم" [4]
(1) أخرجه مسلم برقم (2137) كتاب الفتن وأشراط الساعة، باب (ذكر الدجال وصفته وما معه) عن النواس بن سمعان رضي الله عنه.
وأخرجه ابن ماجه برقم (4075) كتاب الفتن، باب (فتنة الدجال وخروج عيسى ابن مريم ويأجوج ومأجوج) .
(2) أخرجه البخاري برقم (3437) كتاب أحاديث الأنبياء، باب (واذكر في الكتاب مريم إذ انتبذت من أهلها) عن أبي هريرة رضي الله عنه.
وأخرجه مسلم برقم (168) كتاب الإيمان، باب (الإسراء برسول الله -صلى الله عليه وسلم-) عن أبي هريرة رضي الله عنه.
(3) أخرجه البخاري برقم (3438) ، كتاب أحاديث الأنبياء، باب (واذكر في الكتاب مريم إذ انتبذت من أهلها) عن ابن عباس -رضي الله عنهما-.
(4) أخرجه البخاري برقم (3440) كتاب أحاديث الأنبياء، باب (واذكر في الكتاب مريم إذ انتبذت من أهلها) عن نافع عن عبد الله رضي الله عنه.
وأخرجه مسلم برقم (169) كتاب الإيمان باب (ذكر المسيح ابن مريم والمسيح الدجال) ، عن عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما-.