*فالتمتع: أن يحرم بالعمرة وحدها في أشهر الحج -أي بعد دخول شوال-بنية أن يحج هذا العام، فيقول:لبيك عمرة،ثم يتحلل منها ويحرم بالحج في وقته،وهو أفضل الأنساك
*والقران: أن يحرم بالعمرة والحج جميعا فيقول:لبيك عمرة وحجا، أو يحرم بالعمرة أولا ثم يدخل الحج عليها قبل الشروع في طوافها.
*والإفراد:أن يحرم بالحج مفردا فيقول: لبيك حجا.
صفة العمرة:
1-إذا أرد المسلم الحج على صفة التمتع،فإنه يحرم بالعمرة في أشهر الحج.
2-إذا وصل إلى الميقات تجرد من ثيابه واغتسل وتطيب في رأسه و لحيته،ثم لبس إزارا ورداء أبيضين نظيفين.
3-تلبس المرأة ما شاءت من الثياب إلا أنها لا تتبرج بالزينة،ولا تتطيب في بدنها أو ثيابها.
4-إذا كان وقت صلاة صلى الحاج -غير الحائض والنفساء-الفريضة, وإلا صلى ركعتين ينوي بهما سنة الوضوء
5-فإذا فرغ ن الصلاة أحرم و قال:"لبيك عمرة,لبيك اللهم لبيك, لبيك لأشريك لك لبيك,إن الحمد و النعمة لك و الملك,لأشريك لك".يرفع الرجل صوته بذلك,و تسمع المرأة من بجانبها من النساء.
6-والتلبية مشروع في العمرة من لإحرام إلى أن يبتدئ بالطواف, وفي الحج من الإحرام إلى أن يبتدئ برمي جمرة العقبة يوم العيد.
7-ولا يزال يلبي حتى يصل إلى مكة, فإذا قرب من مكة استحب له أن يغتسل لدخولها كما فعل النبي ,فإذا وصل إلى المسجد الحرام ودخل المسجد قدم رجله اليمين وقال:"بسم الله,والصلاة والسلام على رسول الله, اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب رحمتك,أعوذ بالله العظيم, وبوجهه الكريم, وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم".
8-فإذا شرع في الطواف قطع التلبية,ثم يتقدم إلى الحجر الأسود ليبتدئ الطواف منه, فيستلم الحجر بيده اليمنى ويقبله, ويقول عند استلامه:"باسم الله,والله أكبر, اللهم إيمانا بك, وتصديقا بكتابك, ووفاء بعهدك,وابتاعا لسنة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم",فإذا لم يتيسر له تقبيل الحجر استلمه وقبل يده.