الصفحة 48 من 106

وفي مسلم أيضا من حديث أبي هريرة رضي الله عنه - قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فسمعنا وجبة, فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (( أتدرون ما هذه ؟ ) )فقلنا الله ورسوله أعلم: قال: (( هذا حجر أرسل في جهنم منذ سبعين خريفا فالآن انتهى إلى قعرها ) ), وروي عن أبي هريرة قال: والذي نفس أبي هريرة بيده , أن قعر جهنم لسبعين خريفا .

وفي الصحيحين من حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( ناركم هذه التي يوقد بنو آدم جزء واحد من سبعين جزءا من نار جهنم ) )قالوا: والله إن كانت لكافية قال: قال: (( إنها فضلت عليها بتسعة وستين جزءا كلهن مثل حرها ) )

وفي الصحيحين أيضا من حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( اشتكت النار إلى ربها فقالت: يا رب أكل بعضي بعضا فنفسني , فأذن لها في نفسين نفس في الشتاء ونفس في الصيف , فأشد ماتجدون من الحر سمومها , وأشد ما تجدون من البرد زمهريرها ) )وفي وصف أهل النار ورد فيها نصوص منها: ماثبت في صحيح البخاري من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( مابين منكبي الكافر مسيرة ثلاثة أيام للراكب السريع ) ), وفي لفظ مسلم (( مابين منكبي الكافر في النار مسيرة ثلاثة أيام للراكب المسرع ) )

وفي صحيح البخاري أن إبراهيم عليه السلام إذا شفع في أبيه قيل له يا إبراهيم انظر ما وراءك فإذا هو بذيخ ملطخ فيؤخذ بقوائمه ويلقى في النار, والذيخ: الضبع الذكر .

هذا والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وسلم .

الدرس الرابع عشر: في شرح حديث (( اجتنبوا السبع الموبقات ) )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت