الصفحة 50 من 106

وقال تعالى: { ولقد علموا لمن اشتراه ماله في الآخرة من خلاق} [ البقرة / 103 ]

قال ابن عباس: من نصيب, أخرجه ابن أبي حاتم عنه.

قال قتادة: وقد علم أهل الكتاب فيما عهد إليهم أن الساحر لا خلاق له في الآخرة, رواه ابن أبي جرير عنه.

وأخرج عبد الرزاق في تفسيره عن الحسن قال: ليس له دين, يعني الساحر , وقد نص أصحاب الأمام أحمد أن من تعلم السحر أو علمه , فإنه يكفر بذلك .

المهلكة الثالثة: قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق .

والمراد بالنفس في هذا الحديث نفس المسلم المعصوم والذمي والمعاهد من غير المسلمين, ولاريب أن قتل النفس بغير حق من الكبائر المهلكة, قال الله تعالى: { ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق, ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف في القتل إنه كان منصورا } [ الإسراء / 33] وقال عز وجل: { ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما} [ النساء /93]

ومن الكبائر قتل المعاهد غير المسلم بغير جرم فقد روى البخاري وغيره عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة, وإن ريحها يوجد من مسيرة أربعين عاما ) وهذا لفظ البخاري وروى البخاري أيضا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( لن يزال المؤمن في فسحة من دينه مالم يصب دما حراما ) وروى ابن ماجه بسند حسن عن البراء بن عازب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( لزوال الدنيا أهون على الله من قتل مؤمن بغير حق ) وفي المسند بسند صحيح قال صلى الله عليه وسلم: ( إن الله عز وجل أبى علي من قتل مؤمنا ) ثلاث مرات . وقد بين رسول الله صلى الله عليه وسلم بعض موجبات القتل فقال: ( لا يحل دم امريء مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وإني رسول الله إلا بإحدى ثلاث: الثيب الزاني , والنفس بالنفس , والتارك لدينه المفارق للجماعة ) رواه البخاري ومسلم .

المهلكة الرابعة: (( أكل الربا ) )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت