الصفحة 67 من 68

فلان أو فلان، فكان من المفروض أن تقابل الحجة بالحجة لا بالتشويه والغمز، ثم لو طرحنا مسائل تكلم فيها العلماء السابقين والأئمة وهي عند الكثير ممن يقول بمثل هذا القول باطلة لا يأخذ بها، بل مسائل انفرد بها شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم وغيرهما ممن هو موضع ثقة عند الناس ومع ذلك لا يستطيع هؤلاء إلا التسليم بها؛ فلا أدري ما هذا المرض الذي سرى في هؤلاء.

وصدق من قال من السلف: لا يعرف الحق بالرجال؛ وإنما اعرف الحق تعرف أهله.

وأخيرًا أن مثل هذه المسائل المختلف فيها لا توجب فرقة بين الأمة أكثر مما هي مفترقة الآن، فمن جعل مثل هذه المسائل مجالًا للفرقة والتبديع والولاء والبراء فقد سلك طريق أهل الضلال، ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفقنا إلى الحق وإلى طريق مستقيم، طريق الذين أنعم الله عليهم غير طريق الضالين ولا المغضوب عليهم آمين.

وصلي اللهم على نبينا محمد وعلى آله وسلم.

وكان الفراغ منه عصر الثلاثاء 18 من محرم عام 1425 هـ

الموافق 9 من شهر مارس عام 2004 م

وكتبه

أبو حسام الدين

سيف النصر علي عيسى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت