فهرس الكتاب
الخاتمة
إن الذي دفعني إلى تحرير هذه المسألة عدة أسباب:
منها: تعظيمًا لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم والله عليم بذات الصدور
ومنها: عدم دفع قول رسول الله صلى الله عليه وسلم بقول زيد أو عمرو من العلماء، وهذا السبب الذي هو ظاهرة جديدة في التقليد يعيش فيها كثير ممن ينتسب للسلفية اليوم، وهم ينهون ليل نهار عن التقليد؛ ولكن مما يؤسف له أن من المصائب اليوم أن الكثير يرمي غيره بمرضه هربًا منه أن يذكره أحد به.
السبب الثالث: من زيوف التقليد اليوم أن البعض إذا ذكرته بحق: يقول لك من قال به من العلماء، ولا يقول هل قاله الله ورسوله، ولذلك في هذه المسألة وقع من الكثير من طلبة العلم والدعاة؛ بل قل ومن ينتسب إلى العلم قولهم: إن الألباني قد شذ في هذه المسألة ولم يسبقه إليها أحد.
وهذه حجة المقلد الضعيف الذي ليس عنده قدرة على البحث والتحري؛ لأن الألباني ـ رحمه الله ـ إنما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحاجج بهذا الحديث الذي ثبت عنده صحته ولم يقل قال