فهرس الكتاب
والصورة الأخرى: يوم السبت ومعه الأحد، وليس الجمعة، هذه الصورة الثانية لا دليل عليها إطلاقًا ـ صيام يوم السبت وصيام يوم الأحد ـ
أما صيام يوم السبت من أجل الخلاص أو التخلص من صيام يوم الجمعة المنهي صومه مفردًا: فهذا فيه هذا الحديث.
فلو كان لنا أن نقف عند هذا الحديث ولا نطبق القاعدة السابقة ـ ولابد منها ـ وهي أن هذا يبيح لمن يريد أن يصوم الجمعة أن يصوم يوم السبت؛ لكن الحديث الذي نحن بصدد شرحه والكلام عليه؛ قلنا أنه حاظر، والحاظر مقدم على المبيح.
فلو أردنا أن نعمل حديث جويرية وما في معناه إعمالًا خاصًا! حينئذ لا ينبغي أن نضرب بحديث النهي عن صوم يوم السبت مطلقًا؛ وإنما نستثني أيضًا هذه الصورة الخاصة وهو يوم الجمعة مع صيام يوم السبت. هذا إذا لم يمكن تطبيق قاعدة: الحاظر مقدم على المبيح، وذلك ممكن، هذا ما لدي حول هذا السؤال. أ ـ هـ