فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 54

المسألة الرابعة: التخدير (البنج)

التعريف به: هناك نوعان من التخدير:

1ـ تخدير كلي.

2ـ تخدير موضعي.

ويتم تخدير الجسم بعدة وسائل:

أ) التخدير عن طريق الأنف، بحيث يشم المريض مادةً غازية تؤثر على أعصابه، فيحدث التخدير.

ب) التخدير الجاف: وهو نوع من العلاج الصيني، ويتم بإدخال إبر مصمتةٍ جافةٍ إلى مراكز الإحساس، تحت الجلد، فتستحثَّ نوعًا معينًا من الغدد على إفراز المورفين الطبيعي، الذي يحتوي عليه الجسم، وبذلك يفقد المريض القدرة على الإحساس.

وهو في الغالب تخدير موضعي، ولا يدخل معه شيء إلى البدن.

ج) التخدير بالحقن:

ـ وقد يكون تخديرًا موضعيًا كالحقن في اللِّثة والعضلة ونحوهما.

وقد يكون كليًا وذلك بحقن الوريد بعقار سريع المفعول، بحيث ينام الإنسان في ثوان معدودة، ثم يدخل أنبوب مباشر إلى القصبة الهوائية عبر الأنف، ثم عن طريق الآلة يتم التنفس، ويتم أيضًا إدخال الغازات المؤدية إلى فقدان الوعي فقدانًا تامًا [1] .

وقد يكون مع المخدر إبرة للتغذية، فهذه لها حكمها الخاص، وسيأتي الكلام عليها.

حكم التخدير:

ـ التخدير بالطريقة الأولى لا يعدُّ مفطرا؛ لأن المادة الغازية التي تدخل في الأنف ليست جرمًا، ولا تحمل مواد مغذية، فلا تؤثر على الصيام.

ـ كذلك التخدير الصيني لا يؤثر على الصيام؛ لعدم دخول أي مادة إلى الجوف، كذلك التخدير الموضعي بالحقن له الحكم نفسه.

(1) مجلة المجمع ع10 ج2 ص98، 240.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت