فهرس الكتاب
المبحث السابع
ما يدخل إلى الجسم عن طريق مجرى البول
وفيه مسائل:
المسألة الأولى: إدخال القثطرة، أو المنظار، أو إدخال دواء، أو محلول لغسل المثانة، أو مادة تساعد على وضوح الأشعة.
بحث الفقهاء المتقدمون مسألة: إذا أدخل إحليله مائعًا أو دهنًا، واختلفوا فيها على قولين:
القول الأول: أن التقطير في الإحليل لا يفطر، وهو مذهب الأحناف، والمالكية، والحنابلة [1]
الدليل: لأنه ليس بين باطن الذكر والجوف منفذ [2] .
القول الثاني: أنه يفطر، قال به أبو يوسف وقيده بوصوله إلى المثانة، وهو الصحيح عند الشافعية [3] .
الدليل [4] :
1ـ أن بين المثانة والجوف منفذًا.
المناقشة: علم التشريح الحديث وضح أنه ليس بين المثانة والمعدة منفذ.
2ـ لأنه منفذ يتعلق الفطر بالخارج منه، فتعلق بالواصل إليه كالفم.
المناقشة: قياسه على الفم قياس مع الفارق، فإن ما يوضع في الفم يصل إلى المعدة ويغذي، بخلاف ما يوضع في مسالك البول.
(1) البحر الرائق 2/ 301، المدونة 1/ 177، كشاف القناع 2/ 321 المغني 4/ 360.
(2) المغني 4/ 360.
(3) البحر الرائق 2/ 301، تبيين الحقائق 1/ 330، المجموع 6/ 314.
(4) المرجعين السابقين.