فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 54

المبحث السابع

ما يدخل إلى الجسم عن طريق مجرى البول

وفيه مسائل:

المسألة الأولى: إدخال القثطرة، أو المنظار، أو إدخال دواء، أو محلول لغسل المثانة، أو مادة تساعد على وضوح الأشعة.

بحث الفقهاء المتقدمون مسألة: إذا أدخل إحليله مائعًا أو دهنًا، واختلفوا فيها على قولين:

القول الأول: أن التقطير في الإحليل لا يفطر، وهو مذهب الأحناف، والمالكية، والحنابلة [1]

الدليل: لأنه ليس بين باطن الذكر والجوف منفذ [2] .

القول الثاني: أنه يفطر، قال به أبو يوسف وقيده بوصوله إلى المثانة، وهو الصحيح عند الشافعية [3] .

الدليل [4] :

1ـ أن بين المثانة والجوف منفذًا.

المناقشة: علم التشريح الحديث وضح أنه ليس بين المثانة والمعدة منفذ.

2ـ لأنه منفذ يتعلق الفطر بالخارج منه، فتعلق بالواصل إليه كالفم.

المناقشة: قياسه على الفم قياس مع الفارق، فإن ما يوضع في الفم يصل إلى المعدة ويغذي، بخلاف ما يوضع في مسالك البول.

(1) البحر الرائق 2/ 301، المدونة 1/ 177، كشاف القناع 2/ 321 المغني 4/ 360.

(2) المغني 4/ 360.

(3) البحر الرائق 2/ 301، تبيين الحقائق 1/ 330، المجموع 6/ 314.

(4) المرجعين السابقين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت