فهرس الكتاب
لَوْ اسْتَوَيَا فِي سَائِرِ الْفَضَائِلِ إلَّا أَنَّ أَحَدَهُمَا أَقْدَمُ وَرَعًا قُدِّمَ وَقَدْ صَرَّحَ بِهِ فِي فَتْحِ الْقَدِيرِ ثُمَّ اقْتَصَرَ الْمُصَنِّفُ عَلَى هَذِهِ الْأَوْصَافِ الْأَرْبَعَةِ أَعْنِي الْعِلْمَ وَالْقِرَاءَةَ وَالْوَرَعَ وَالسِّنَّ وَقَدْ ذَكَرُوا أَوْصَافًا أُخَرَ فَفِي الْمُحِيطِ فَإِنْ اسْتَوَيَا فِي السِّنِّ قَالُوا أَحْسَنُهُمَا خُلُقًا أَوْلَى .ا . هـ . (1)
**بعض الفوائد والمسائل المتعلقة بالإمامة:
منها: قال ابن قدامة
(ويصح ائتمام المتوضئ بالمتيمم بغير خلاف نعلمه لأنَّ عمرو بن العاص صلَّى بأصحابه متيممًا ، وبلغ ذلك النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - فلم ينكره، وأمَّ ابن عباس أصحابه متيممًا وفيهم عمار بن ياسر في نفر من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - فلم ينكروه ولان طهارته صحيحة أشبه المتوضئ..) (2)
وقال في شرح منتهى الإرادات (3)
( وَلَا تَصِحُّ إمَامَةُ مَنْ بِهِ حَدَثٌ مُسْتَمِرٌّ ) كَرُعَافٍ وَسَلَسٍ وَجُرْحٍ لَا يَرْقَأُ دَمُهُ أَوْ دُودُهُ إلَّا بِمِثْلِهِ لِأَنَّ فِي صَلَاتِهِ خَلَلًا غَيْرَ مَجْبُورٍ بِبَدَلٍ وَإِنَّمَا صَحَّتْ لِنَفْسِهِ لِلضَّرُورَةِ ...
(1) 3 / ص 389) ، وما بعدها .
(2) الشرح الكبير ( 1/ 41 ) ، وما بعدها.