الصفحة 97 من 121

صلاة العيدين سنة لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلاّها، فقد روي عن أبي هريرة رضي الله عنه أنهم أصابهم مطر في يوم عيد فصلى بهم النبي - صلى الله عليه وسلم - صلاة العيد في المسجد ولم تأت أي قرينة تدل على فرضيتها. ووقت صلاة العيد ما بين طلوع الشمس إلى أن تزول وهي بلا أذان ولا إقامة لما روي عن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال: «شهدت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - العيد غير مرة ولا مرتين بغير أذان ولا إقامة» . وتصلى صلاة العيد قبل الخطبة لما روي عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر وعمر يصلون العيدين قبل الخطبة» والسنة أن يصلي صلاة العيد في المصلى إذا كان مسجد البلد ضيقًا لما روي: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يخرج إلى المصلى» . وصلاة العيد ركعتان لقول عمر: «صلاة الأضحى ركعتان وصلاة الفطر ركعتان الحديث...» والسنة أن يكبر في الأولى سبع تكبيرات سوى تكبيرة الإحرام وتكبيرة الركوع، وفي الثانية خمسًا سوى تكبيرة القيام والركوع وأن تكون التكبيرات قبل القراءة لما روى عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يكبر في الفطر في الأولى سبعًا وفي الثانية خمسًا سوى تكبيرة الصلاة» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت