فهرس الكتاب
وذلك بترديد الأذان ، والدعاء بالأدعية المأثورة بعده ، وإسباغ الوضوء ، والمشي إلى المسجد بسكينة ووقار ، وصلاة تحية المسجد ، وانتظار الصلاة ، و الانشغال بالدعاء بين الأذان والإقامة ، وتعديل الصفوف ، واستحضار هيبة الموقف بين يدي ملك الملوك .
3.وضع اليمين على الشمال فوق الصدر:
أما وضع اليمين على الشمال لما في ذلك من الأدب مع الله - عز وعلا - .
و أما فوق الصدر فهو السنة ، وخير الهدي هدي محمد - صلى الله عليه وسلم - و قال ابن رجب الحنبلي:"سُئل الإمام أحمد عن المراد بذلك [ أي وضع اليمين على الشمال] فقال:"ذل بين يدي عزيز [1] "."
4.ترتيل القراءة وتدبرها:
ويحصل الخشوع بأن تكون القراءة سليمة - أي بقواعد الترتيل - خالية من اللحن ، و بالاجتهاد في تحسين الصوت في التلاوة ، و بتفهم تلاوة الصلاة إذ ذلك أساسيا في حصول الخشوع .
قال النووي:
"قال القاضي [ عياض ] :"أجمع العلماء على استحباب تحسين الصوت بالقراءة وترتيلها [2] ""
5.إتمام الركوع والسجود:
فذلك أدعى للخشوع. والإخلال به يبطل الصلاة. وسيأتي مزيد تفصيل بعد في موانع الخشوع.
روى الإمام المنذري: عن أبي مسعود البدري - رضي الله عنه _ قال:
قال: رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"لا تجزئ صلاة الرجل حتى يقيم ظهره في الركوع والسجود". رواه أحمد وأبو داود واللفظ له والترمذي والنسائي وابن ماجه وابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما ورواه الطبراني والبيهقي وقالا:"إسناده صحيح ثابت"وقال الترمذي:"حديث حسن صحيح" [3]
6.إطالة الركوع والسجود وتدبر التسبيح فيهما:
فقد كان يُعدّ لرسول الله ص إحدى عشر تسبيحة في ركوعه ومثلها في سجوده وكان يقول:
"أقرب ما يكون العبد لربه وهو ساجد فأكثروا فيه من الدعاء [4] ".
(1) الذل والانكسار للعزيز الجبار 56 .
(2) شرح النووي على صحيح مسلم ج: 6 ص: 80
(3) الترغيب والترهيب ج: 1 ص: 197 .
(4) رواه مسلم .