فهرس الكتاب

الصفحة 1 من 54

حقيقته و أسبابه

بحث أعده

أبو عبد الله الخطيب

بأشراف الدكتور / إبراهيم السيسي

"اللهم إني أعوذ بك من علم"

لا ينفع وقلب لا يخشع [1] ""

بِِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم

المقدمة

إن الحمد لله ، نحمده ، و نستعينه ، ونستهديه ، ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله .

( آل عمران: 102 )

وبعد ..

هذا بحث متواضع بعنوان:"الخشوع في الصلاة حقيقته وأسبابه"ولقد انتقيت هذا الموضوع لأنه من أعمال القلوب ، والقلب إذا صلح صلح الجسد كله ، كما قال النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -:"ألا إن في الجسد مضغه إذا صلحت صلح الجسد كله ، وإذا فسدة فسد الجسد كله ألا وهي القلب".

اخترته وأمام عيني ما نحن فيه - خاصة في هذه الديار - من طغيان المادة ، وانجراف المسلمين - إلا من رحم الله - في الملهيات من الملذات والشهوات ، حتى أصبحت الصلاة حركات رتيبة ، حركات ميتة لا روح فيها ، حتى كاد يصدق فينا قول عبادة بن الصامت:

"يوشك أن تدخل المسجد فلا ترى فيه رجلًا خاشعًا". [2]

سائل الله - سبحانه وتعالى - أن يحي موات قلوبنا ، إنه على كل شيء قدير.

هذا 00 وقد حاولت في هذا البحث الإطلاع على أكبر عدد تيسر لي من تفاسير القرآن العظيم ، بواسطة الحاسب الآلي (الكمبيوتر) و الكتب الأخرى المتعلقة بموضوع البحث .

(1) جزء من حديث: رواه الإمام مسلم و الترمذي .

(2) رواه الحاكم وصححه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت