فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 54

وقد جعلت هذا البحث في مقدمة ، وبابين ، وخاتمه . أما المقدمة فهي التي بي يديك بينتُ فيها الباعث على اختيار هذا الموضوع . وفي الفصل الأول من الباب الأول: بدأت بفضل الخشوع . ثم خصصت الفصل الثاني للمعاني اللغوي والشرعية. وفي الفصل الثالث أثبت أقول علماء التفسير _ رحمهم الله - حول الآيتين الكريمتين الأولى و الثانية من سورة المؤمنون التي يقوم البحث عليها.

وخصصت في الباب الثاني فصلا للمسائل المتعلقة بالخشوع . وختمت الباب يفصل آخر ضمنته الأسباب المعينة على للخشوع ، ثم ذكرت موانع الخشوع في أخره. وتماما للفائدة أودعت بحثي خاتمة ، ثم جعلت له فهارسا علمية: للآيات ، والأحاديث ، والآثار ، والمصادر والمراجع ، و الموضوعات .

ولضيق الوقت - إذ وصلتني الكتب الدراسية في نهاية شهر ذي القعدة - خرج هذا البحث على عجالة فلم استطع عرضه على أستاذي المشرف للاستفادة من توجيهاته . ولكن الله أسأل أن يكتب له النفع والقبول 0

{سبحنك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم [1] }

أبو عبد الله الخطيب

الباب الأول

ويشمل:

الفصل الأول:

فضل الخشوع .

الفصل الثاني:

ا - معنى الخشوع لغةً و شرعًا.

ب - معنى الصلاة لغةً و شرعًا.

الفصل الثالث:

تأويل قوله- تعالى-:

الفصل الأول

فضل الخشوع

إن الله - جل وعلا - قد امتدح الخاشعين في مواضع كثيرة في محكم التنزيل ، فقال:

وقال - جل وعلا - مخبرًا عن نبيه زكريا وزوجه:

وقال - جل وعلا - مادحًا عباده المؤمنين بالخشوع ضمن عشر صفات:

وامتدح - جل وعلا - أولو العلم الذين إذا سمعوا القرآن خروا سجدًا خاشعين فقال:

واستبطأ - سبحانه وتعالى - الخشوع من المؤمنين فعاتبهم قائلًا:

قال ابن مسعود - رضي الله عنه -:

"ما كان بين إسلامنا وأن عوتبنا بهذه الآية إلا أربع سنين" [2] .

(1) البقرة: 32

(2) مسلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت