فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 69

وعن وائل بن حجر في وصف وضوء النبي .. ثم نهض إلى المسجد فدخل في المحراب، يعني موضع المحراب [1] قَالَ الْكَرْمَانِيّ: مِنْ حَيْثُ إِنَّهُ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقُومُ بِجَنْب الْمِنْبَر, أَيْ وَلَمْ يَكُنْ لِمَسْجِدِهِ مِحْرَاب. [2]

وكَرِهَ الصَّلَاةَ فِي الطَّاقِ علي بن أبي طالب، وعبد الله بن مسعود، وأبو ذر، وكَعْب، و إبْرَاهِيم النخعي، وأَبَو خَالِدٍ الْوَالِبِيَّ، وسَالِم بْن أَبِي الْجَعْدِ وقَالَ كَانَ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ يَقُولُونَ: إنْ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ [3] أَنْ تُتَّخَذُ الْمَدَائِحُ فِي الْمَسَاجِدِ يَعْنِي الطَّاقَاتِ، وقد روى ذلك كله ابن أبي شيبة بأسانيده، وهذه أسانيده مع درجة رواتها من كتب الرجال، وقد وضعتها بين أقواس:

(1) مجمع الزوائد للحافظ الهيثمي المجلد الثاني .. كتاب الصلاة. 197. باب صفة الصلاة والتكبير فيها. 2805 - الحديث قلت: في الصحيح وغيره طرف منه رواه البزار وفيه محمد بن حجر قال البخاري: فيه بعض النظر وقال الذهبي: له مناكير.

(2) فتح الباري ج: 1 ص: 575 حديث:497، المنتقى شرح الموطأ للباجي، حديث: 1436

(3) مصنف عبد الرزاق ج: 2 ص: 413، الأثر:3903 عبد الرزاق عن الثوري عن يزيد بن أبي زياد عن عبيد ابن أبي الجعد الأشجعي عن كعب قال يكون في آخر الزمان قوم ينقص أعمارهم ويزينون مساجدهم ويتخذون بها مذابح كمذابح النصارى فإذا فعلوا ذلك صب عليهم البلاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت