تظهر المعازف والكبر وشرب الخمور يا ابن مسعود إن من أعلام الساعة وأشراطها أن يكثر أولاد الزنا .. الحديث ضعيف. [1]
و كره عبد الله بن مسعود الصلاة في المحراب وقال: إنما كانت للكنائس فلا تشبهوا بأهل الكتاب، يعني أنه كره الصلاة في الطاق. [2]
وعن عبد الله بن عمرو قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم اتقوا هذه المذابح يعني المحاريب. [3]
(1) قال الحافظ الهيثمي في المجمع: رواه الطبراني في الأوسط والكبير وفيه سيف بن مسكين وهو ضعيف. وقال الحافظ ابن حجر في كتابه لسان الميزان ترجمة:463"سيف بن مسكين عن سعيد بن أبي عروبة شيخ بصري يأتي بالمقلوبات ويأتي بالأشياء الموضوعة .. وقال ابن النجار في ترجمة محمد بن علي المحاملي حدثني محمد بن سعيد الحافظ قال: أنبأنا أحمد بن سالم المقري قال: أخبرنا أبو الفضل محمد بن أحمد بن العجمي قال: أنبأنا أبو البركات محمد بن علي بن منصور المحاملي سنة سبع وستين وأربع مائة قال: حدثني عبد الملك بن بشران قال: حدثنا بن قانع قال: حدثنا عبد الوارث بن إبراهيم العسكري قال: حدثنا سيف بن مسكين قال: حدثنا المبارك بن فضالة عن الحسن البصري قال: خرجت في طلب العلم فقدمت الكوفة فإذا أنا بابن مسعود رضى الله تعالى عنه فقلت له هل للساعة من علم يعرف قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال من أعلام الساعة أن يكون الولد غيظا والمطر قيظا ويفيض الأشرار فيضا ويصدق الكاذب ويكذب الصادق ويؤتمن الخائن ويخون الأمين ويسود كل قبيلة منافقوها وكل سوق فجارها وتزخرف المحاريب ويخرب القلوب ويكتفي النساء بالنساء والرجال بالرجال ويخرب عمارة الدنيا ويعمر خرابها ويظهر الغيبة وأكل الربا وتظهر المعازف والكبول (الطبول) ويشرب الخمر ويكثر الشرط والغمازون والهمازون انتهى"
(2) مجمع الزوائد للحافظ الهيثمي المجلد الثاني. 4.كتاب الصلاة. 54. باب الصلاة في المحراب وما جاء فيه. حديث:1982وقال:"رواه البزار ورجاله موثقون".
(3) سنن البيهقي الكبرى ج: 2 ص: 438، 572 باب في كيفية بناء المسجد، حديث: 4102 وقال: أنبأنا أبو نصر بن قتادة قال أنبأنا أبو الحسن محمد بن الحسن السراج قال حدثنا مطين قال حدثنا سهل بن زنجلة الرازي قال حدثنا أبو زهير عبد الرحمن بن معراء عن بن أبحر عن نعيم بن أبي هند عن سالم بن أبي الجعد. تفسير السيوطي، الدر المنثور ج: 2 ص: 188، تفسير قوله تعالى: {فَنَادَتْهُ الْمَلآئِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ} [آل عمران: 38] ، وحسنه في كتابه الجامع الصغير، ونقل عنه المناوي في فيض القدير قوله:"حديث ثابت وهو على رأي أبي زرعة ومتابعيه صحيح وعلى رأي ابن عدي حسن والحسن إذا ورد من طريق ثان ارتقى إلى الصحة. انتهى والمناوي لم يعجبه هذا الحكم فانتقده كعادته، مع أنه نقل كلام الهيثمي بقوله:"قال الهيثمي: فيه عبد الرحمن بن مغرا وثقه ابن حبان وغيره وضعفه ابن المديني في روايته عن الأعمش وليس هذا منها. والسيوطي رحمه الله في حكمه على أحاديث كتابه الجامع الصغير، يتتبع الأسانيد والمتون وينهي حكمه بعد سبر الشواهد والمتابعات، وبالنظر إلى كتاب المداوي لعلل الجامع الصغير وشرحي المناوي، تأليف: أبي الفيض الغماري تعلم صحة زعمي والله أعلم.