حاولْتَ تصحيح أخطائه إلا أن يشاء الله تعالى , وقد جرّبنا ذلك كثيرًا فلم يُجْدِ شيئًا , وصدق من قال:
إنَّ الغصونَ إذا عدَّلتها اعتدلت ولا تلينُ إذا كانت من الخشب
وأكثر ما يُلاحظ على عوام المؤذنين أنهم يلحنون لحنًا يُحيل المعنى , ولا يصحُّ معه أذانهم في أربعة مواضع على اختلاف فيما بينهم:
الأول والثاني: في التكبير بجعلهم ألفًا ممدودةً في أوله كأنه يستفهم , وبجعلهم ألفًا ممدودة بعد الباء.
والثالث: في شهادة أن لا إله إلا الله بمدِّ همزة أشهد كأنه يستفهم.
والرابع: في لفظة (رسول) بنصبها وهي خبر أنَّ مرفوع بالضمة , فلا تتم الشهادة بنصبها.
أسأل الله أن يهدينا جميعًا صراطه المستقيم , وأن ينفع بهذا المجهود , وصلى الله وسلم على رسوله نبينا محمد وآله وصحبه.
قال ذلك وكتبه الفقير إلى الله
عبدالرحمن بن حماد العمر
في 24/ 1/1426هـ.