الصفحة 7 من 59

حاولْتَ تصحيح أخطائه إلا أن يشاء الله تعالى , وقد جرّبنا ذلك كثيرًا فلم يُجْدِ شيئًا , وصدق من قال:

إنَّ الغصونَ إذا عدَّلتها اعتدلت ولا تلينُ إذا كانت من الخشب

وأكثر ما يُلاحظ على عوام المؤذنين أنهم يلحنون لحنًا يُحيل المعنى , ولا يصحُّ معه أذانهم في أربعة مواضع على اختلاف فيما بينهم:

الأول والثاني: في التكبير بجعلهم ألفًا ممدودةً في أوله كأنه يستفهم , وبجعلهم ألفًا ممدودة بعد الباء.

والثالث: في شهادة أن لا إله إلا الله بمدِّ همزة أشهد كأنه يستفهم.

والرابع: في لفظة (رسول) بنصبها وهي خبر أنَّ مرفوع بالضمة , فلا تتم الشهادة بنصبها.

أسأل الله أن يهدينا جميعًا صراطه المستقيم , وأن ينفع بهذا المجهود , وصلى الله وسلم على رسوله نبينا محمد وآله وصحبه.

قال ذلك وكتبه الفقير إلى الله

عبدالرحمن بن حماد العمر

في 24/ 1/1426هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت