فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 41 من 48

ولقد كنت أقرر أن اليد اليمنى تكون مبسوطة بين السجدتين كاليسرى ، ويكون الجلوس افتراشًا ، وفي التشهد الأول يكون الجلوس افتراشًا واليد [ اليمنى ] مقبوضة ، فهذا فرق بين الجلستين ، وفي التشهد الأخير تكون اليد [ اليمنى ] مقبوضة فيوافق التشهد الأول ، لكن يختلف عنه في صفة الجلوس ، فأقول: أن هذا من المناسبة ومن الحكمة: أن تكون الجلسات تختلف ، يتفق التشهد الأول والجلوس بين السجدتين في الافتراش ، ويختلفان في قبض اليد ، ويتفق التشهد الأول والأخير في قبض اليد ، ويختلفان في الافتراش . كنت أقرر هذا برهة من الزمن ، حتى نبهني على ذلك بعض الإخوة ، وأحالني على كلام ابن القيم - رحمه الله - ، فراجعته ، وإذا هو كما قال: أن وضع اليد بين السجدتين كوضعها في التشهد ، ومع ذلك أنا أقول: أرجو منكم إذا وجدتم شيئًا يخالف ذلك فأسعفونا به ، نحن نطلب الدليل في هذا وغيره .

... أما اليسرى فتبسط على الفخذ .

وهذا إحدى الصفتين ، وفيه صفة ثانية: أن اليد اليمنى تقدم حتى تكون على رأس الركبة ، وهي مقبوضة ، واليد اليسرى تلقَّم الركبة ، وكلا الأمرين سنة ، وإذا فعلت هذا مرة وهذا مرة فهو أفضل على حسب القاعدة التي ذكرناها .

قولها: ( ويقول: ) ) التحيات لله ، والصلوات والطيبات ، السلام عليك أيها النبي ورحمة اللهاوبركاته ، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ، أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله (( ) ا

قوله: ( هذا التشهد الأول ) ا

يقتصر عليه ، ثم يقوم ليقضي بقية صلاته إن كان في ثلاثية أو رباعية ، لكن المؤلف - رحمه الله - أكمل التشهد ...

قولها: ( ويقول: ) ) اللهم صلِّ على محمد ، وعلى آل محمد ، كما صليت على آل إبراهيم إنكاحميد مجيد ، وبارك على محمد ، وعلى آل محمد ، كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد (( ) ا

(1) الشرح كله للألفاظ والمفردات ، وغالبه موجود في الممتع: 3/203-221 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت