وهذا التشهد ورد على روايات ، منها:
1/ ما ذكره المؤلف: ( كما صليت على آل إبراهيم ... كما باركت على آل إبراهيم ) .
2/ رواية أخرى: ( كما صليت على إبراهيم .... كما باركت على إبراهيم ) .
3/ رواية ثالثة: الجمع بينهما: ( كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم ... كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم ) .
... فهل نقول: إن هذا من باب زيادة الثقة ، أو من باب تنوع العبادات ؟
ينظر إلى مخرج الحديث ، إذا كان مخرج الحديث واحدًا فهذا من باب زيادة الثقة ، أما إذا كان متعددًا فإن كل طريق يعتبر نوعًا آخر ، وقد ذكر بعض الفضلاء أنه لا يصح الجمع بينهما ، لكنه ثابت في صحيح البخاري .
قولها: ( ويستعيذ من عذاب جهنم ، ومن عذاب القبر ، ومن فتنة المحيا والممات ، ومن فتنة المسيح الدجال ) ا
هذه أربع أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يستعيذ الإنسان منها في التشهد الأخير ، كما جاء ذلك مصرحًا به في صحيح مسلم: )) إذا تشهد أحدكم التشهد الأخير فليستعذ بالله ... (( ، وهذا فيه إشارة إلى أن التشهد الأول ليس محلًا للدعاء ، فلا ينبغي تطويله ، وقد ذكر ابن القيم - رحمه الله - في زاد المعاد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يخففه حتى كأنما هو على الرَّضَف ، وهي الحجارة الحامية .
قوله: ( ويدعو بما ورد ) ا
(1) الشرح كله للألفاظ والمفردات ، وغالبه موجود في الممتع: 3/227-235 .
(2) الباقي من الشرح للألفاظ والمفردات ، وغالبه موجود في الممتع: 3/237-276 .