فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 43 من 48

ليته عبر بما عبر به رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: )) بما أحب (( ، أما أن نقيد ونقول:( بما ورد ) غير صحيح ، لأن الدليل يدل على أننا ندعو بما أحببنا ، صحيح أن الأدعية الواردة أفضل من غيرها وأبرك وأجمع لكن قد يكون له إرادات ، أرأيت لو أن إنسانًا في زمن الاختبار ، ولما انتهى من التشهد ، قال: اللهم نجحني ، واجعل درجاتي مائة بالمائة ، يجوز هذا ، يدعو بما أحب . لو قال مثلًا: اللهم ارزقني بيتًا واسعًا ، يجوز . لو دعا بشيء من أمور الدنيا ، قال: اللهم اجعل مالي كمال فلان ، أنفقه في سبيلك ، يجوز ، أتمتع به فيما أبحت لي ، يجوز . إذن نقول: الصواب: أن يقال: يدعو بما أحب من خير الدنيا والآخرة ، وأما قول بعض العلماء - رحمهم الله -: إذا دعا بشيء من أمور الدنيا بطلت صلاته ، فلا وجه له ، الإنسان يدعو ربه ، وجاء في الحديث: ))ليسأل أحدكم ربه حتى شراك نعله (( يعني: حتى الشيء الزهيد ، اسأل الله .

قوله: ( ثم يسلم عن يمينه ) ) السلام عليكم ورحمة الله (( ، وعن يساره كذلك ) ا

يسلم عن يمينه ، يعني: كل السلام ، من حين يقول: ( السلام ) ينصرف ، يعني يصرف وجهه ، أما بعض الناس يقول: ( السلام ) [ دون التفات ] ( عليكم ورحمة الله ) ، يجعل ( السلام ) كلها على القبلة ، والانحراف في ( عليكم ) فقط ، من أين هذا ؟ لا وجه له . من حينما تبدأ بالسلام التفت ، حتى تكون ( عليكم ) عند الالتفات الكامل للمأمومين ، وفي اليسار كذلك . وعلى هذا لا وقوف بين السلامين ، ويكون انصرافه عن يساره أكثر قليلًا ، هذا هو المشروع .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت