عن رسول الله الذي أقامه الله سبحانه في هذا المقام أن يفتتح كلامه بحمد الله تعالى والثناء عليه وتمجيده والاعتراف له بالوحدانية وتعريف حقوقه على العباد ثم بالصلاة على رسول الله وتمجيده والثناء عليه أن يختمه أيضا بالصلاة عليه.
10 -كُلَّمَا جَلَسَ الْمُسْلِمُ مَجْلِسًا:
فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:: «مَا جَلَسَ قَوْمٌ مَجْلِسًا لَمْ يَذْكُرُوا اللَّهَ فِيهِ وَلَمْ يُصَلُّوا عَلَى نَبِيِّهِمْ إِلَّا كَانَ عَلَيْهِمْ تِرَةً فَإِنْ شَاءَ عَذَّبَهُمْ وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُمْ» [1] .
ترة: يعني نقصانًا وحسرة وندامة، وقيل: تبعة ومعاتبة.
11 ـ في الصباح والمساء:
فعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ حِيْنَ يُصْبِحُ عَشْرًا، وَحِيْنَ يُمْسِي عَشْرًا، أَدْرَكَتْهُ شَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ» [2]
(1) رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وصححه الألباني في المشكاة (2274)
(2) أخرجه الطبرانى كما في مجمع الزوائد (10/ 120) ، قال الهيثمى"رواه الطبرانى بإسنادين وإسناد أحدهما جيد ورجاله وثقوا"، وحسنه الألباني في صحيح الجامع (6357) .