الصفحة 27 من 62

12 ـ عند الدعاء:

فعَنْ عَلَيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: «كُلُّ دُعَاءٍ مَحْجُوبٌ، حَتَّى يُصَلَّى عَلَى مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم - وَآلِ مُحَمَّدٍ» [1]

وعَنْ فُضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: بَيْنَا رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَاعِدٌ إِذْ دَخَلَ رَجُلٌ فَصَلَّى فَقَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: «عَجِلْتَ أَيُّهَا الْمُصَلِّي، إِذَا صَلَّيْتَ فَقَعَدْتَ فَاحَمِد اللهَ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ، وَصَلِّ عَلَيَّ ثُمَّ ادْعُهُ» . قَالَ: ثُمَّ صَلَّى رَجُلٌ آخَر بَعْدَ ذَلِكَ، فَحَمِدَ اللهَ وَصَلَّى عَلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم: «أَيُّهَا الْمُصَلِّي! ادْعُ تُجَبْ» [2]

قال المناوي: كل دعاء محجوب عن القبول حتى يصلي الداعي على النبي صلى الله عليه وسلم، يعني أنه لا يرفع إلى الله تعالى حتى يستصحب الرافع معه الصلاة عليه، إذ هي الوسيلة إلى الإجابة لكونها مقبولة، والله من كرمه لا يقبل بعض الدعاء ويرد بعضه،

(1) المعجم الأوسط (721) ، وحسنه الألباني في صحيح الجامع (4523) ، الصحيحة (2035) .

(2) الترمذي (3476) ، وصححه الألباني في المشكاة (930)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت