الصفحة 28 من 62

فالصلاة شرط في الدعاء وهو عبادة، والعبادة بدون شرطها لا تصح [1]

قال ابن القيم: من مواطن الصلاة عليه عند الدعاء، وله ثلاثة مراتب:

إحداها: أن يصلي عليه قبل الدعاء وبعد حمد الله تعالى

والمرتبة الثانية: أن يصلي عليه في أول الدعاء وأوسطه وآخره

والثالثة: أن يصلي عليه في أوله وآخره ويجعل حاجته متوسطة بينهما

عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: إذا أراد أحدكم أن يسأل الله تعالى فليبدأ بحمده والثناء عليه بما هو أهله ثم يصلي على النبي ثم يسأل بعد فإنه أجدر أن ينجح أو يصيب.

أخرجه عبدالرزاق.

وقال احمد بن أبي الحواري سمعت أبا سليمان الداراني يقول: من أراد أن يسأل الله حاجته فليبدأ بالصلاة على النبي وليسأل حاجته

(1) فيض القدير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت