فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 890

بقاء الإسلام بالجهاد وأهله إلى قيام الساعة

قائمة بأمر الله

عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ:

(( لَنْ يَبْرَحَ هَذَا الدِّينُ قَائِمًا يُقَاتِلُ عَلَيْهِ عِصَابَةٌ مِنْ الْمُسْلِمِينَ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ ) ) [1]

قال المناوي: يعني أن هذا الدين لم يزل قائمًا بسبب مقاتلة هذه الطائفة وفيه بشارة بظهور أمر هذه الأمة على سائر الأمم إلى قيام الساعة.

قال ابن جماعة: ولعله بدعوة النبي صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم التي دعاها لأمته أن لا يسلط عليهم عدوًا من غيرهم. ا. هـ [2]

عن مُعَاوِيَةَ قال سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:

(( لا يَزَالُ مِنْ أُمَّتِي أُمَّةٌ قَائِمَةٌ بِأَمْرِ اللَّهِ لا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ وَلا مَنْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ عَلَى ذَلِكَ ) ) [3]

(1) رواه مسلم في الإمارة باب قوله صلى الله عليه وسلم لا تزال طائفة (3546) ، وأحمد في أول مسند البصريين (19943) .

(2) فيض القدير (5/ 284)

(3) رواه البخاري في المناقب باب سؤال المشركين أن يريهم النبي صلى الله عليه وسلم (3369) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت