فهرس الكتاب
بقاء الإسلام بالجهاد وأهله إلى قيام الساعة
قائمة بأمر الله
عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ:
(( لَنْ يَبْرَحَ هَذَا الدِّينُ قَائِمًا يُقَاتِلُ عَلَيْهِ عِصَابَةٌ مِنْ الْمُسْلِمِينَ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ ) ) [1]
قال المناوي: يعني أن هذا الدين لم يزل قائمًا بسبب مقاتلة هذه الطائفة وفيه بشارة بظهور أمر هذه الأمة على سائر الأمم إلى قيام الساعة.
قال ابن جماعة: ولعله بدعوة النبي صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم التي دعاها لأمته أن لا يسلط عليهم عدوًا من غيرهم. ا. هـ [2]
عن مُعَاوِيَةَ قال سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:
(( لا يَزَالُ مِنْ أُمَّتِي أُمَّةٌ قَائِمَةٌ بِأَمْرِ اللَّهِ لا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ وَلا مَنْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ عَلَى ذَلِكَ ) ) [3]
(1) رواه مسلم في الإمارة باب قوله صلى الله عليه وسلم لا تزال طائفة (3546) ، وأحمد في أول مسند البصريين (19943) .
(2) فيض القدير (5/ 284)
(3) رواه البخاري في المناقب باب سؤال المشركين أن يريهم النبي صلى الله عليه وسلم (3369) .