فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 110

ظلمة من بحار الظلمات

حديث ثاني في ولادة سيدنا علي اغرب من الاول بألف مرة وأكثر والله ... ابو طالب يحي الموتى ويكلمهم ويكلم الحيات وسيدنا علي يتكلم عند الولادة مع رسول والطامة الكبرى أن الحديث عن رسول الله بالله عليكم هل سمعتم أحد قال على ولادة رسول الله كما قال هؤلاء على سيدنا علي (هل القوم مسلمين)

{وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ وَلِيٍّ مِنْ بَعْدِهِ وَتَرَى الظَّالِمِينَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ يَقُولُونَ هَلْ إِلَى مَرَدٍّ مِنْ سَبِيلٍ} [الشورى: 44]

في هذا الحديث الثالث في ولادة سيدنا علي وهبوط سيدنا جبريل على رسول الله قبل البعثة ب 8 سنين ويأمر الرسول أن يتلقى سيدنا علي بيده الكريمة وأغرب من هذا كله الذي لا يصدقه عقل والله حتى لو كان السامع مجنون فأن سيدنا علي يقرأ الصحف السماوية كلها حتى القران عند الولادة وهو في يد رسول الله كارثة من كوارث الدهر (أقول كل من كتب هذا الحديث وقرأه وصدق به فهو كافر كافر كافر)

{فَمَالِ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثًا} [النساء: 78]

وهذا الحديث مختصر 15 فض، ضه: روي عن مجاهد عن أبي عمرو وأبي سعيد الخدري قالا: كنا جلوسا عند رسول الله صلى الله عليه وآله إذ دخل سلمان الفارسي وأبوذر الغفاري والمقداد بن الاسود وعمار بن ياسر وحذيفة بن اليمان وأبوالهيثم بن التيهان وخزيمة بن ثابت ذوالشهادتين وأبوالطفيل عامر بن واثلة فجثوا بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله والحزن ظاهر في وجوههم فقالوا: فديناك بالآباء والامهات يا رسول الله، إنا نسمع من قوم في أخيك وابن عمك ما يحزننا، وإنا نستأذنك في الرد عليهم، فقال صلى الله عليه وآله وما عساهم يقولون في أخي وابن عمي علي بن أبي طالب؟ فقالوا: يقولون: أي فضل لعلي في سبقه إلى الاسلام و إنما أدركه الاسلام طفلا؟ ونحو هذا القول، فقال صلى الله عليه وآله: فهذا يحزنكم؟ قالوا: إي والله، فقال وقد علمتم جميعا أن الله عزوجل خلقني وعليا من نور واحد، إنا كنا في صلب آدم نسبح الله عزوجل، ثم نقلنا إلى أصلاب الرجال وأرحام النساء، يسمع تسبيحنا في الظهور والبطون في كل عهد وعصر إلى عبدالمطلب، وإن نورنا كان يظهر في وجوه آبائنا وامهاتنا حتى تبين أسماؤنا مخطوطة بالنور على جباههم، ثم افترق نورنا فصار نصفه في عبدالله ونصفه في أبي طالب عمي، فكان يسمع تسبيحنا من ظهورهما، وكان أبي وعمي إذا جلسا في ملا من قريش تلالانور في وجوههما من دونهم حتى أن الهوام والسباع يسلمان عليهما لاجل نورهما، إلى أن خرجنا من أصلاب أبوينا وبطون امهاتنا ولقد هبط حبيبي جبرئيل في وقت ولادة علي فقال: يا حبيب الله، العلي الاعلى يقرء عليك السلام ويهنئك بولادة أخيك علي ويقول: هذا أوان ظهور نبوتك، وإعلان وحيك وكشف رسالتك، إذ أيدتك بأخيك ووزيرك وصنوك وخليفتك، ومن شددت به أزرك، و أعلنت به ذكرك، فقم إليه واستقبله بيدك اليمنى فإنه من أصحاب اليمين، وشيعته الغر المحجلون، فقمت مبادرا فوجدت فاطمة بنت أسد ام علي وقد جاء لها المخاض، وهي بين النساء، والقوابل حولها، فقال حبيبي جبرئيل: يا محمد نسجف بينها وبينك سجفا، فإذا وضعت بعلي تتلقاه

ففعلت ما امرت به، ثم قال لي: امدد يدك يا محمد، فمددت يدي اليمنى نحو امه فإذا أنا بعلي على يدي، واضعا يده اليمنى في اذنه اليمنى، وهو يؤذن ويقيم بالحنيفية، ويشهد بوحدانية الله عزوجل وبرسالاتي)، ثم انثني إلي وقال: السلام عليك يرسول الله، ثم قال لي يا رسول الله أقرء؟ قلت: اقرء، فو الذي نفس محمد بيده لقد ابتدأ بالصحف التي أنزلها الله عزوجل على آدم فقام بها ابنه شيث، فتلاها من أول حرف فيها إلى آخر حرف فيها، حتى لو حضر شيث لاقرله أنه أحفظ له منه، ثم تلاصحف نوح ثم صحف إبراهيم، ثم قرأ توراة موسى حتى لوحضر موسى لاقر له بأنه أحفظ لها منه، ثم قرأ زبور داود حتى لوحضر داود لاقر بأنه أحفظ لها منه، ثم قرأ إنجيل عيسى حتى لوحضر عيسى لاقر بأنه أحفظ لها منه، ثم قرأ القرآن الذي أنزله الله علي من أوله إلى آخره فوجدته يحفظ كحفظي له الساعة من غير أن أسمع منه آية، ثم خاطبني وخاطبته بما يخاطب الانبياء الاوصياء، ثم عاد إلى حال طفوليته، وهكذا أحد عشر إماما من نسله فلم تحزنون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت