فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 110

(كتاب الروضة: 17 و 18،و روضة الواعظين: 72 74)

ظلمة من بحار الظلمات

هذه ثلاث أحديث في ولادة سيدنا علي وكل حديث يختلف عن الثاني مرة في جوف الكعبة المشرفة ومرة حضور حواء وأسيا ومريم وأم موسى ومرة حضور الرسول T والقوابل حولها فهل ولادة سيدنا علي مرتين أو ثلاث هل يعقل أن ابو طالب يعلم بالرسالة قبل ثلاثين سنه وبالولاية قبل ستين سنة وهل يعقل ينزل جبريل الى الرسول T قبل البعثة وكيف يعقل أن سيدنا علي يقرأ القرأن من أوله الى أخره قبل نزول القرأن أوله بعد 8 سنين من ولدته وأخره بعد ولدته 30 سنه (كل هذا والقوم ليس بخارجين عن الملة ونسميهم مسلمين اين من هذا الاسلام وكيف يعقل أن مسلم عاقل كان أم بهي جنه يقول مثل هذا الكلام ومكتوب في كتبهم المعتمدة ومن كتب هذا الكتاب هو كما قالو عنه(العلّامة الفهّامة) (عالم فاضل) (جليل القدر) والله الذي لا أله ألا هو لا يوجد في رأس هذا الصفوي الرافضي لا علم ولا فهم ولا فضل ولا أجلال ولا قدر بقدر ذر من فهم وعلم وكتابه كلهو ظلمات في ظلمات (هل القوم مسلمين)

{وَلَكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَأَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ} [المائدة: 103]

21 ما: المفيد، عن الجعابي، عن جعفر بن محمد بن الحسين، عن أحمد بن عبد المنعم، عن عبد الله بن محمد الفزاري، عن جعفر بن محمد، عن أبيه عليهما السلام، عن جابر، قال جعفر بن محمد بن الحسين حدثنا أحمد بن عبد المنعم، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر محمد بن علي، عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي ابن أبي طالب عليه السلام: ألا أبشرك؟ ألا أمنحك؟ قال.

بلى يا رسول الله، قال: فإني خلقت أنا وأنت من طينة واحدة، ففضلت منها فضلة فخلق منها شيعتنا، فإذا كان يوم القيامة دعي الناس بامهاتهم إلا شيعتك فإنهم يدعون بأسماء آبائهم لطيب مولدهم (كتاب امالى الشيخ: 94)

ظلمة من بحار الظلمات

الشيعة يدعون بأسماء أبائهم لطيب مولدهم ولكن من كان أبن متعة كيف يعرفون أباه وقد تزوجت أمه في شهر مرتين أو ثلاث زواج متعة كيف يكون معرفة الأب قبحكم الله وقبح مواليدكم. (هل القوم مسلمين)

باب 2: أسمائه وعللها

ظلمة من بحار الظلمات أسماء سيدنا علي في جميع اللغات

1 مع حديث مختصر الطالقاني، عن الجلودي، عن المغيرة بن محمد، عن رجاء بن سلمة، عن عمرو بن شمر، عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام قال: خطب أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام بالكوفة بعد منصرفه من النهروان، وبلغه أن معاوية يسبه و يلعنه ويقتل أصحابه، فقام خطيبا فحمد الله وأثنى عليه وصلى على رسول الله صلى الله عليه وآله وذكر ما أنعم الله على نبيه وعليه، ثم قال: لولا آية في كتاب الله ما ذكرت ما أنا ذاكره في مقامي هذا، يقول الله عزوجل: (وأما بنعمة ربك فحدث ) ) اللهم لك الحمد على نعمك التي لا تحصى، وفضلك الذي لاينسى، يا أيها الناس إنه بلغني ما بلغني، وإني أراني قد اقترب أجلي، وكأني بكم وقد جهلتم أمري ... أنا أخو رسول الله صلى الله عليه وآله، وابن عمه، وسيف نقمته، وعماد نصرته، وبأسه وشدته، أنا رحى جهنم الدائرة، وأضراسها الطاحنة، أنا موتم البنين والبنات، أنا قابض الارواح، وبأس الله الذي لايرده عن القوم المجرمين، أنا مجدل الابطال، وقاتل الفرسان، ومبيد (2) من كفر بالرحمن، وصهر خير الانام، أنا سيد الاوصياء، ووصي خير الانبياء أنا باب مدينة العلم، وخازن علم رسول الله ووارثه، وأنا زوج البتول سيدة نساء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت