العالمين فاطمة التقية الزكية البرة (3) المهدية، حبيبة حبيب الله، وخير بناته وسلالته، وريحانة رسول الله صلى الله عليه وآله، سبطاه خير الاسباط، وولداي خير الاولاد، هل أحد ينكر ما أقول أين مسلمو أهل الكتاب؟ أنا اسمي في الانجيل (إليا) وفي التوارة (يرئ) وفي الزبور (أري) وعند الهند (كبكر) وعند الروم (بطريسا) وعند الفرس (حبتر(2 ) ) وعند الترك (بثير) وعند الزنج (حيتر) وعندالكهنة (بوئ) وعند الحبشة (بثريك) وعند امي (حيدرة) وعند ظئري (2) (ميمون) وعند العرب (علي) وعند الارمن (فريق) و عند أبي (ظهير)
أبواب الآيات النازلة في شأنه عليه السلام الدالة على فضله وإمامته
باب 8: قوله تعالى: (والنجم إذا هوى) ونزول الكوكب في داره عليه السلام
2 -لى: القطان، عن ابن زكريا، عن ابن حبيب، عن الحسن بن زياد، عن علي بن الحكم، عن منصور بن الاسود، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام قال: لما مرض النبي صلى الله عليه وآله مرضه الذي قبضه الله فيه اجتمع عليه أهل بيته وأصحابه وقالوا: يا رسول الله إن حدث بك حدث فمن لنا بعدك؟ ومن القائم فينا بأمرك؟ فلم يجبهم جوابا وسكت عنهم فلما كان اليوم الثاني أعادوا عليه القول فلم يجبهم عن شئ مما سألوه، فلما كان اليوم الثالث قالوا له: يا رسول الله إن حدث بك حدث فمن لنا من بعدك؟ ومن القائم فينا بأمرك فقال لهم: إذا كان غدا هبط نجم من السماء في دار رجل من أصحابي، فانظروا من هو؟ فهو خليفتي عليكم من بعدي والقائم فيكم بأمري، ولم يكن فيهم أحد إلا وهو يطمع أن يقول له: أنت القائم من بعدي. فلما كان اليوم الرابع جلس كل رجل منهم في حجرته ينتظر هبوط النجم، إذا انقض نجم من السماء قد غلب نوره على ضوء الدنيا حتى وقع في حجرة علي عليه السلام فهاج القوم وقالوا: والله لقد ضل هذا الرجل وغوى، وما ينطق في ابن عمه إلا بالهوى! فأنزل الله تبارك وتعالى في ذلك (والنجم إذا هوى * ماضل صاحبكم وما غوى * وما ينطق عن الهوى * إن هو إلا وحي يوحى) إلى آخر السورة (1) (كتاب أمالى الصدوق: 348)
ظلمة من بحار الظلمات
قبحكم الله كيف هذا والسورة مكية (ولكن نقول أن مؤلف الكتاب محقّق مدقّق وحيد عصره) نعم والله وحيد عصره في الكفر والكذب والخبث ومحقق ومدقق ويروي حديث السورة مكية والحدث في المدينة ومن يقول لا اختلاف في الحديث هذا من الغيبيات نقول أقرأ ما كتب يقول فأنزل الله في ذلك أي في وقت الحدث (هل القوم مسلمين)
5 -إرشاد القلوب بالاسناد إلى الباقر عليه السلام قال: لماكثر قول المنافقين وحساد أمير المؤمنين عليه السلام فيما يظهره رسول الله صلى الله عليه وآله من فضل علي عليه السلام وينص عليه ويأمر بطاعته ويأخذ البيعة له على كبرائهم ومن لا يؤمن غدره ويأمرهم بالتسليم عليه بإمرة المؤمنين ويقول لهم: إنه وصيي وخليفتي وقاضي ديني ومنجز عدتي والحجة لله على خلقه من بعدي من أطاعه سعد ومن خالفه ضل وشقي قال المنافقون: لقد ضل محمد في ابن عمه علي وغوى وجن! والله ما أفتنه فيه وجبه إليه إلا قتل الشجعان والاقران والفرسان يوم بدر وغيرها من قريش وسائر العرب واليهود، وأن كل ما يأتينابه وظهر في علي من هواه، وكل ذلك يبلغ رسول الله صلى الله عليه وآله حتى اجتمعت التسعة المفسدون في الارض في دار الاقرع بن حابس التميمي - وكان يسكنها في ذلك الوقت صهيب الرومي - وهم التسعة الذين إذا عد أميرالمؤمنين معهم كان عدتهم عشرة، أنضر اخي المسلم كيف يتجرؤون على الصحابة صريحا وخصوصا العشرة المبشرين ويشبهوهم برهط قوم نبي الله صالح عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام ويسموهم المفسدين في الارض (انتهى) وهم: أبو بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير وسعد وسعيد وعبد الرحمن بن عوف الزهري وأبوعبيدة بن الجراح، فقالوا: لقد أكثر محمد في حق علي حتى لو أمكنه أن يقول لنا: اعبدوه لقال!.
فقال سعد بن أبي وقاص: ليت محمدا أتانا فيه بآية من السماء كما آتاه الله في نفسه من الآيات مثل انشقاق القمر