فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 110

رسول الله، لو علمناما تعلم لسقط الاقرار بالفضل لك ولعلي، فاستغفر الله لنا، فأنزل الله سبحانه (سواء عليهم أستغفرت لهم أم لم تستغفر لهم لن يغفر الله لهم إن الله لايهدي القوم الفاسقين) وهذا في سورة المنافقين فهذا من دلائله عليه السلام (ارشاد القلوب للديلمى 2: 80 - 8)

ظلمة من ظلمات البحار

كفر وحقد وغل فارسي مجوسي صفوي على الصحابة الكرام وخصوصا المبشرون بالجنة ولا اعرف هذا الحقد لماذا الا أن الصحابة قد دكوا ملك كسرا ومحوا المجوسية عن وجه الأرض. يشبهوهم برهط التسعة المفسدون في الأرض الذين ذكرهم الله في القران الكريم وهم قوم صالح عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام. والطامة أن الرسول يعرف بهم ويتركهم هكذا بقربه والى جانبه حتى وفاته ويطلبون الاستغفار من الرسول ولم يغفر لهم الله حتى لو استغفر لهم الرسول

هذا ما ينقله الخبيث في كتابه الذي يقول عنه، (لم تأت الدهور بمثله حسنا وبهاء وصديق شفيق لم يعهد في الازمان السالفة شبهه صدقا ووفاء) نعم والله لايوجد بمثله وفاء للمجوسية والصفوية الحاقدة على الإسلام والمسلمين وخصوصا الصحابة الكرام قبحك الله يامجلسي خبيث واسأل الله ان تلقى جزائك في نار جهنم. (سؤال هل القوم مسلمين)

{يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقًا} [طه: 102]

في هذه البواب التي سنكتبها ظلمة كبرى من بحار الظلمات في تفسير أيات الله في القران الكريم من علماء الشيعة الروافض وينقله الذي لم يوجد له في عصره، ولا قبله ولا بعده قرين في ترويج الأكاذيب جامع للخسة عظيم الكفر

باب 13: أنه عليه السلام المؤمن والإيمان والدين والإسلام والسنة والسلام وخير البرية في القرآن، وأعداؤه الكفر والفسوق والعصيان

1 -فس: محمد بن جعفر، عن يحيى بن زكريا، عن علي بن حسان، عن عبد الرحمن ابن كثير، عن أبي عبدالله عليه السلام في قوله: (؟؟؟؟ إليكم الايمان وزينه في قلوبكم) يعني أمير المؤمنين عليه السلام (وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان) الاول والثاني والثالث (تفسير القمي: 640 هنا يعني الاول ابو بكر والثاني عمر والثالث عثمان(رضي الله عنهم وعن جميع الصحابة وال بيت الرسول)

وبهذا الاسناد عن عبدالرحمن قال: سألت الصادق عليه السلام عن قوله: (أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات قال: أمير المؤمنين وأصحابه(كالمفسدين في الارض) حبتر و زريق وأصحابهما (أم نجعل المتقين) أمير المؤمنين وأصحابه (كالفجار) حبتر ودلام و أصحابهما (: الحبتر: الثعلب كناية عن أبي بكر لكثرة خدعته ومكره وزريق: كناية عن عمر إما لزرقة عينه أولان الزرقة مما يتشاءم به العرب، كناية عن نحوسته(تفسير القمى: 565)

11 -قب: أبو حمزة عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا آبائكم وإخوانكم أولياء إن استحبوا الكفر على الأيمان) قال: فإن الايمان ولاية علي بن أبي طالب عليه السلام

الباقر عليه السلام وزيد بن علي (ومن يكفر بالايمان) قال: بولاية علي عليه السلام.

الباقر والصادق عليهما السلام في قوله تعالى: (إن الذين كفروا ينادون لمقت الله أكبر من مقتكم أنفسكم إذ تدعون إلى الايمان فتكفرون) قالا: إلى ولاية علي عليه السلام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت