فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 110

المقدمة

بسم الله الرحمن الرحيم ... وحمد لله رب العالمين نحمده ونستعين به ونستغفره ونستهديه من يهديه الله فلا مضل له ومن يضلل فلن تجد لهو ولين مرشدا والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا وحبيبنا محمد النبي الأمي وعلى اله وأزواجه أمهات المؤمنين وأصحابه ومن اتبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد

كانت جميع المدن الإيرانية أو أغلبها مذهبهم مذهب السنة والجماعة إلا مدن قليلا منها تدين بمذهب الشيعة الاثنا عشرية أو الأمامية وعند قيام الدولة الصفوية الشيعية في إيران بقيادة إسماعيل ألصفوي اتخذوا مذهب الأمامية الاثنا عشرية مذهب رسمي للبلاد وقد تم إجبار أهل السنة بدخول في مذهبهم ومن لم يدخل المذهب الشيعي يقتل وقد قتل إسماعيل الصفوي ما يقارب مليون إنسان من السنة في أيران وأكثرهم دخلوا خوف من بطش الصوفيين ومنعا إسماعيل الصفوي من تدريس إي مذهب أخر وهدم مساجد السنة وبنا حسينيات بدلا منها ومنع أذان السنة جهرا وأمر بسب الصحابة على المنابر ولحد هذا اليوم لا يوجد إي مسجد لأهل السنة في طهران.) ومن أهم ما أضافه العصر الصفوي إلى المكتبة الشيعية، في حقل الدراسات الفقهية والعلوم المهيئة لها"كتب ثلاثة ومنها كتاب بحار الأنوار"

ويقول المجلسي في كتابه (كان أهل إصفهان في ذلك الزمان إلى أول استيلاء الدولة القاهرة الصفوية أدام الله بركاتهم من أشد النواصب، والحمد لله الذي جعلهم أشد الناس حبا لاهل البيت عليهم السلام وأطوعهم لامرهم وأوعاهم لعلمهم وأشدهم انتظارا لفرجهم.

وقد دعمت الدول الغربية مثل هولندا وبريطانية الدولة الصفوية لكي تضرب الدولة الإسلامية المتمثلة بالخلافة العثمانية والمعروف للجميع أن الدول الصفوية في كثير من الحالات قد طعنة الخلافة العثمانية في الظهر وهي تجاهد وتنشر الإسلام في أوربا

ومن هذه الدولة الخبيثة خرج المجلسي ولقب بشيخ الدولة الصفوية

المجلسي عند الشيعة

هو الشيخ محمد الباقر ابن الشيخ محمد التقي المجلسي شيخ الدولة الصفوية ولد عام 1037 هـ. وتوفي في 1111 هـ، ودُفن بالجامع العتيق بمدينة أصفهان في إيران

أقوال علماء الشيعة فيه

1 ـ قال الشيخ يوسف البحراني في لؤلؤة البحرين: «العلّامة الفهّامة، غوّاص بحار الأنوار، ومستخرج لآلي الأخبار وكنوز الآثار، الذي لم يوجد له في عصره، ولا قبله ولا بعده قرين في ترويج الدين، وإحياء شريعة سيّد المرسلين، بالتصنيف والتأليف، والأمر والنهي، وقمع المعتدين والمخالفين من أهل الأهواء والبدع والمعاندين» .

2 ـ قال الشيخ محمّد الأردبيلي في جامع الرواة: «أُستاذنا وشيخنا وشيخ الإسلام والمسلمين، خاتم المجتهدين، الإمام العلّامة، المحقّق المدقّق، جليل القدر، عظيم الشأن، رفيع المنزلة، وحيد عصره، فريد دهره، ثقة ثبت عين، كثير العلم، جيّد التصانيف» .

3 ـ قال الشيخ الحرّ العاملي في أمل الآمل: «عالم فاضل ماهر محقّق مدقّق علّامة فهّامة فقيه متكلّم محدّث ثقة ثقة، جامع للمحاسن والفضائل، جليل القدر، عظيم الشأن» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت